حذر النائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ فرهاد رسول الكتل السياسية من تدهور الوضع الأمني الذي يؤدي الى الاعتقال الطائفي وخسارة العراق بعد الانسحاب الأميركي إذ لم يتفقوا فيما بينهم.وتشهد الساحة السياسية حالة من التشنج قد تؤدي إلى اتفاقات جديدة بسبب عدم التفاهم على مجلس السياسيات الستراتيجية الذي جاء عبر اتفاقية اربيل التي أنتجت حكومة أطلق عليها تسمية الشراكة الوطنية.وقال رسول في تصريحٍ صحفي اليوم الثلاثاء: أن الحالة السياسية في العراق هشة بسبب انعدام الثقة بين المكونات السياسية التي انعكست على الشارع العراقي وانعدمت الثقة بين الناس.وأضاف: أن على الكتل السياسية أن تترك العقلية الدكتاتورية والشمولية والاتجاه الى بناء دولة ديمقراطية تشترك بها جميع المكونات السياسة من مختلف الأديان والقوميات والمذاهب وتقبل الرأي الأخر، محملاًً جميع الكتل السياسية تردي الوضع الأمني والسياسي في العراق.و أشار الى: أن الكتل السياسية إذ لم تتفق فيما بينها على تسوية الخلافات فأن الوضع الأمني سيتدهور بعد الانسحاب الأميركي ونرجع الى الإقتتال الطائفي والعقلية الشمولية التي تريد ان تسيطر على أي شي وبالتالي سنخسر كل ما تم بناءه وسنخسر العراق.وكان النائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ حسن جهاد عدّ الحكومة العراقية بحكومة الأزمات وليس حكومة لإدارة الدولة.وقال جهاد في تصريحٍ سابق: أن الحكومة العراقية أصبحت حكومة أزمات وليس حكومة لإدارة الدولة، مشيراً الى أن الوضع يفرض على العملية السياسية أن تكون هناك توافقات حقيقية بين الكتل السياسية .وأضاف: على الكتل السياسية أن تتفق فيما بينهم لإخراج العراق من الأزمات وخاصة وإننا مقبلين على الانسحاب الأميركي ونحتاج أن نبرهن إننا قادرين على حماية أرضنا ولا نحتاج الى أي دولة لتحمينا.وأشار الى: أن الكتل السياسية تستطيع أن تحل الأزمة الحالية عن طريق الابتعاد عن الطائفية والمحاصصة الحزبية وأن تتجه الى مصلحة البلد والاتفاق على مشروع وطني موحد ينهي الأزمات .
https://telegram.me/buratha

