اتهم عضو لجنة النزاهة النيابية شيروان الوائلي، الاثنين، أمين بغداد بالسعي للتهرب من حضور جلسة استجوابه في البرلمان المقررة غدا الثلاثاء، مشيرا الى شرائه الذمم بملايين الدولارات لتشويه صورة الآخرين بدلاً من إنفاقها على "القذارة التي تملأ العاصمة"، فيما أكد معلومات عن استعداد مسؤولين في الأمانة، متورطين بفساد، للهرب خارج العراق.
وقال عضو لجنة النزاهة شيروان الوائلي خلال مؤتمر صحافي، عقده اليوم، في مبنى البرلمان إن "هيئة رئاسة البرلمان والكتل السياسية حددت يوم غد الثلاثاء، موعدا لاستجواب أمين بغداد صابر العيساوي إلا أنه يماطل في الاستجواب ويبعث برسائل تشير الى عدم حضور الجلسة"، مبيناً أن "الاستجواب دستوري وضمن النظام الداخلي للبرلمان".
وأضاف الوائلي أن "أمين بغداد يراهن على الوقت ويأخذ صباحا ومساءً السياسيين بجولة ويسخر للإعلام ميزانية ويصرف عشرات ملايين الدولارات على المواقع والإعلام لتشويه صورة الآخرين"، موضحاً أن "لديه قنوات ومواقع وصحف ومجلات ولكن لا يلتفت بإنفاق تلك المبالغ على القذارة التي تملأ شوارع بغداد".
ولفت الوائلي إلى أن لديه "معلومات أن بعض العاملين في أمانة بغداد اكملوا تأشير جوازاتهم وبعضهم يتهيأ لذلك" لمغادرة العراق، مؤكداً أن "هناك من أدلى من داخل الأمانة ورجال أعمال بمعلومات خطيرة عن العيساوي وموظفيه بإرتكاب تجاوزات مالية وقانونية".
وكان موقع أنباء شط العرب قد ذكر انه حصل من مصدر له في هيئة إجتثاث البعث على وثائق سرية تؤكد شمول القيادي في حزب الدعوة الإسلامية و الوزير السابق للأمن الوطني والنائب الحالي في دولة القانون شيروان الوائلي بإجراءات إجتثاث البعث .
وتؤكد الوثيقة الصادرة بتاريخ 13/12 .2006 المرقمة 87 من الدائرة المعلوماتية في الهيئة الوطنية العليا لإجتثاث البعث بأن النائب "شروان كامل سبتي شنين الوائلي" مشمول بإجراءاتها وفقا لكتب هيئة النزاهة و المحكمة الجنائية العراقية و لكونه كان لديه مناصب عدة في حزب البعث منها:
* عميد أشغال عسكرية / دائرة المحاربين
* لديه نوط الإستحقاق العالي
* لديه شارة ام المعارك عدد 2
* عضو فرقة
الوثيقة :

وفي معرض تعليق موقع شط العرب على الوثيقة حيث يقول يطرح هنا سؤال مهم بأن الحزب الحاكم يرمي الناس و الاحزاب الأخرى بحجارة الإجتثاث و الاعتقال و بيته من الزجاج و يضم في طياته أعضاء فرق و أصحاب أنواط عسكرية و شارات تقدير لإجرامهم و خدمتهم النظام البائد .
وكيف للمالكي أن يتهم منافسيه بتهمة البعث و يضم في قيادات حزبه أمثال شروان الوائلي و علي شلاه و كيف تمكن هؤلاء من الوصول الى مجلس النواب لدورتين و لتسلم وزارة مهمة و رئيسية كالأمن الوطني و هم بهذه الدرجات البعثية .
لايمكن تفسير التدهور الأمني و عدم إستقرار البلاد في كل هذه السنوات الثمان و ما نتج من الخروقات الأمنية التي راح ضحيتها عشرات الالاف من الشهداء و الجرحى الا لوجود هذه العناصر الفاسدة و المحمية من قبل السيد رئيس الوزراء الذي يعتقل كل من يعارضه بتهمة البعث و الارهاب ولو كان جليس البيت أو استاذا جامعيا و يترك من يواليه ليعيث في الارض الفساد من خلال اسناده وزارة امنية هامة كالامن الوطني أو وزارة النقل وكالة.
ويقول الموقع انه حصل ايضا على وثيقة أخرى تثبت عمل الوائلي مع القوات الأمريكية كمقاول رئيسي في بدايات سقوط النظام مع وجود فتاوى تحرم العمل معهم و لمصلحتهم انذاك و اعتبار الاموال المأخوذة منهم سحت و حرام .
الوثيقة صادرة من دائرة العقود التابعة للجيش الأمريكي و بتوقيع الجنرال الكوماندوز جارلس بايلي في كانون الثاني 2004 .

https://telegram.me/buratha

