قللَ النائب السابق القاضي وائل عبداللطيف من قدرة الدبلوماسية العراقية على القيام بدور الوسيط بين ايران والولايات المتحدة الاميركية.
وعلل عبداللطيف ذلك بأن "العراق متهم بعلاقاته مع ايران وانحيازه لها وسيطرة الحكومة الايرانية عليه، ما يبعد قدرته على خلق علاقات طيبة بين الجانبين".
واوضح "ان هناك شخصيات دينية او سياسية خارج الحكومة والتشكيلات الدبلوماسية يمكن ان تلعب دوراً اوسع واكبر واشمل من دور الدبلوماسية العراقية في تقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن".
وتوقع القاضي عبداللطيف وقوع حرب خليج رابعة، مستنداً الى "ان مؤشرات الربيع العربي ليست لعبة هادئة وسلمية يجب الاطمئنان اليها وانها ستسير بشكل هادئ ومريح على طول الخط، بل نخشى من تطور اللعبة السلمية وتحولها الى اجندة اسلامية متطرفة قد تصطدم بعضها بالبعض الآخر".
واكد "ان الوضع في ايران واسرائيل والمنطقة العربية يحمل مؤشرات ربما تعطينا وجهاً جديداً للعلاقات في المستقبل قد تتطور باتجاه العنف والاتجاهات غير السلمية من الناحية الفعلية خاصة اذا ما عرفنا ان معطيات الاحداث في المنطقة العربية واسرائيل وتركيا وايران تتكلم بهذا الشكل".
واضاف انه "على الرغم من أن العراق كان طرفا رئيسا في الحروب الثلاث الماضية فأنه لن يكون كذلك إذا ما نشب صراع بين طهران من جهة وبين واشنطن وتل أبيب من جهة أخرى، فتداعيات الموضوع ربما ستلقي بظلالها على الوضع العراقي كونه يتوسط الرقعة الجغرافية المحتمل حدوث الصراع فيها".
https://telegram.me/buratha

