الأخبار

سعد المطلبي يلمح الى امكانية بقاء سعدون الدليمي وزيرا للدفاع


المح عضو ائتلاف دولة القانون سعد المطلبي الى امكانية بقاء سعدون الدليمي وزيرا للدفاع لان :" اغلب الكتل راضية عن ادائه " حسب قوله .وقال المطلبي :"ان الجميع متفق على ان الدليمي كان خلال الفترة الماضية ناجحا وهو شخص كفوء جدا ويمكن ان يقود الوزارة خلال المدة المقبلة".واضاف :"ان التحالف الوطني وكتلا اخرى مقتنعة باداء الدليمي".يذكر ان وزارة الدفاع تدار بالوكالة حاليا من قبل سعدون الدليمي وزير الثقافة .وكانت انباء تحدثت عن امكانية ان يقدم المالكي سعدون الدليمي وزيرا للدفاع الى مجلس النواب للتصويت عليه فيما يمنح وزارة الثقافة الى قتيبة الجبوري ، الا ان الجبوري نفى هذه الانباء.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
الموظفين المدنيين بوزارة الدفاع
2011-11-21
موحان حافظ فهد الشخص الاول بوزارة الدفاع يشغل عدة مناصب بخلاف القانون يختلس كما يشاء وبشكل قانوني يقطع ارزاق من يشاء وبشكل مزاجي فوجئنا بكتاب من قام بتوقيعه وتعميمه على كافة الوزارة ويأمر بتقليص المدنيين بالوزارة وطردهم وهم من اسس الوزارة وبناءها في ظل ظروف الارهاب المميتة وقد استشهد من الموظفين المدنيين ومازال الى يومنا هذا يتم اغتيال موظفي هذه الوزارة ماذا يريد موحان من المدنيين في وزارة الدفاع هل الوزارة ملك صرف لوالده أم ماذا؟؟ يحارب الموظفين لتغطية عمليات فساده المالي والاداري؟ليش؟
فرات علي - الدنمارك
2011-11-21
ان لم تكن الحكومة حذرة جدا فمن المحتمل ان يقوم الامريكان بحماقة بعد انسحابهم المذل بان يوعزوا الى عملائهم بالجيش وخارجه للقيام بانقلاب دموي وتحت غطاء وحجج شيطانية-صهيو أمريكية الصنع ولربما الفساد ونقص الخدمات يساعد في تقبل الشعب لهذه الحالة ولو لفترة اولية وهناك مخاطر جسيمة اخرى سوف يفتعلها الامريكي المحتل والذي يعتبر نفسه ان خرج من المولد بدون حمص !!! منها تحريك العملاء لاشعال حروب طائفية او قومية او مناطقية!!! فالحذر الحذر الشديد من العدو وذلك بالوحدة الوطنية والرجوع للفقهاء لحل النزاعات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك