عدّ النائب عن/ائتلاف الكتل الكردستانية/ حسن جهاد الحكومة العراقية بحكومة الأزمات وليس حكومة لإدارة الدولة.وتشهد الساحة السياسية حالة من التشنج قد تؤدي إلى اتفاقات جديدة بسبب عدم التفاهم على مجلس السياسيات الستراتيجية الذي جاء عبر اتفاقية أربيل التي أنتجت حكومة أطلق عليها تسمية الشراكة الوطنية.وقال جهاد في تصريح صحفي اليوم الأثنين: أن الحكومة العراقية أصبحت حكومة أزمات وليس حكومة لإدارة الدولة، مشيراً الى أن الوضع يفرض على العملية السياسية أن تكون هناك توافقات حقيقية بين الكتل السياسية .وأضاف: أن على الكتل السياسية أن تتفق فيما بينهم لإخراج العراق من الأزمات وخاصة وإننا مقبلين على الانسحاب الأميركي ونحتاج أن نبرهن إننا قادرين على حماية أرضنا ولا نحتاج الى أي دولة لتحمينا.وأشار الى: أن الكتل السياسية تستطيع أن تحل الأزمة الحالية عن طريق الابتعاد عن الطائفية والمحاصصة الحزبية وأن تتجه الى مصلحة البلد والاتفاق على مشروع وطني موحد ينهي الأزمات .وفي وقتٍ سابق، توقع عضو كتلة الأحرار والنائب عن /التحالف الوطني/ رافع عبد الجبار أن تستمر الأزمات بين الكتل السياسية لعدم وجود ثقة بين الكتل السياسية، مشيراً الى: أن انسحاب أحد القادة السياسيين من العملية السياسية سيحل الأزمة.وقال عبد الجبار في تصريحٍ سابق: أن أزمة الثقة مابين الكتل السياسية لا زالت موجودة بين الكتل السياسية وتمسك كل كتلة برأيها دون التحرك تجاه الأخر من أجل حل المشاكل أو القبول بالحل الوسط لذلك الأزمة مابين الكتل السياسية ستستمر ولا يوجد حل لها.وأضاف عبد الجبار: أن استمرار هذه الأزمة سيقود العراق الى المجهول مما سيؤثر سلباً على الأوضاع الأمنية والسياسية، مشيراً الى أن انسحاب أحد القادة السياسيين من العملية السياسية سيحل الأزمة.
https://telegram.me/buratha

