قال النائب عن الكتلة العراقية البيضاء حسن العلوي إن استقبال طائرة الأنتينوف الأوكرانية بمايشبه الزفة جاءت للتغطية على خسارة المفاوض العراقي.وقال العلوي في بيان له اليوم الإثنين إن التعاقد على شراء الطائرات الأوكرانية (أنتينوف 32) يأتي ضمن سلسلة التراجع العراقي وقبول العراق بمستويات من الآليات لاتتفق مع التطور العلمي والتكنولوجي الحاصل في الصناعات العالمية .وأضاف إن هذه الصفقة هي واحدة من الصفقات التي دأب العراق على التعاقد عليها سواء كانت طائرات او زوارق بحرية ، وكأن العراق لايدفع ثمن هذه المشتريات من دماء أبنائه " حسب قوله .وأوضح العلوي إن الضجة المثارة (والتي تشبه الزفة) بوصول أولى تلك الطائرات الى العراق تأتي في سياق التغطية على خسارة المفاوض العراقي الذي وقع على عقد الشراء التي بلغ مبلغاً كبيراً نسبياً .وبين إن العراق سبق له أن تعاقد على هذا النوع من الطائرات سنة 1990 وهي تنتمي الى جيل سوفيتي قديم من طائرات النقل ، وقد ظهرت الكابينة ذاتها التي تعاقد عليها العراق وهي تفتقر الى الكثير مما وصلت اليه تكنولوجيا الطيران ، وكانت تسمى an12 ومحركاتها هي توربو بروك ، وقد عرضت عام 2000 بسعر يتراوح ما بين ستة الى تسعة ملايين دولار للطائرة الواحدة ، فيما بلغ سعر الواحدة حالياً مايقرب من 16 مليون و500 ألف دولار ، أي بضعف سعرها في ذلك الوقت ، علماً ان سوقها كاسدة ومن غير المعقول ان يرتفع سعرها الى الضعف في أي حال من الأحوال .
https://telegram.me/buratha

