أعرب أمين عام كتلة الأحرار عن أسفه لتصريحات محافظ الأنبار باتهام جيش المهدي بمحاولة اغتياله .
وقال ضياء الأسدي في بيان له اليوم الأحد انه " لمن المؤسف والمحزن ان يسارع محافظ الانبار قاسم الفهداوي العزيزة بأبنائها ووجودها على الصدريين عامة وعلى مقتدى الصدر خاصة بالنبز إلى تورط الصدريين بتلك المحاولة الجبانة التي نرفضها ونقف ضدها بكل حزم , في الوقت الذي اغفل فيه المحافظ دور الاحتلال ورعاة التطرف والإرهاب بمحاولته تمزيق العراق وبث الفرقة بين أبنائه ".
وأضاف ان " الجميع يعرف ان عمل جيش الامام المهدي عجل الله فرجه قد جمد قبل أكثر من عام ونصف وان عمل لواء اليوم الموعود قد توقف من قبل مقتدى الصدر قبل أكثر من ستة أشهر ، وان الصدريين بقياداتهم وقواعدهم قد أعلنوا وما زالوا يعلنون براءتهم من جميع المنشقين والأفراد الذين لا يلتزمون بأوامر قياداتهم بإيقاف أي عمل مسلح والانصراف إلى العمل السياسي والاجتماعي والثقافي".
وأوضح الأسدي ان " على جميع شركائنا ان يعرفوا إننا قد حسمنا أمرنا فيما يتعلق بقراراتنا الإستراتيجية في بناء وطن يقوم على أسس العدالة والمساواة واحترام حقوق الغير في الوجود والعبادة وحرية التعبير عن الذات والهوية والمعتقد على ان لا يتسبب أي من ذلك في التعدي على حقوق الآخرين ، وأننا في الخط الصدري المجاهد كنا وما زلنا نسعى لبناء عراق موحد مزدهر نحتكم فيه إلى دستور عادل يرضاه العراقيون بأجمعهم " .
وتابع " أننا في الوقت الذي نستنكر فيه الاعتداء الأثيم على شخص محافظ الانبار والذي أثبتت الوقائع والجهات الرسمية ان لا صلة لنا به نرجو من كافة السياسيين وقادة هذا البلد ان لا يسارعوا إلى اتهام بعضهم البعض والتحامل على بعضهم البعض لان ذلك سينعكس سلباً على حياة الناس واستقرار البلد وليس يستفيد من ذلك إلى أعداء العراق بكل تأكيد وما نتوقعه من المحافظ هو ان يعتذر على اقل تقدير عن استعجاله من التوجه إلى أخوته الذين يحبونه ويريدون له والمحافظة كل خير بالاتهام والتصعيد الإعلامي فنحن كنا وما نزال مع أهلنا في الانبار في مطالبهم العادلة التي هي مطالبنا من اجل بناء عراق موحد ومزدهر ".
وكان محافظ الانبار قاسم الفهداوي قد أتهم في تصريحات صحفية جيش المهدي التابع للتيار الصدري بالوقوف وراء محاولة اغتياله ، وأكد انه حصل على وثيقة مرسلة من جهاز المخابرات إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، تظهر تورط جيش المهدي بالحادث، وطالب الحكومة بتسليم المتورطين بالعملية الى العدالة
https://telegram.me/buratha

