أستبعد الناطق الرسمي باسم المجلس الأعلى العراقي والقيادي في التحالف الوطني حميد معلة نية المجلس الأعلى تشكيل معارضة بعد الانسحاب الأميركي، مشيراَ الى وجود مشروع للتقويم والتجديد.
وقال معلة في تصريح(للوكالة الاخبارية للأنباء)اليوم الأحد:أن المجلس الأعلى لايشكل معارضة بالمعنى الأصطلاحي للكلمة وأنما لديه مشروع للتقويم والتجديد وهو مشروع لخدمة الوطن والمواطن وسنعمل على أسناده ودعمه لأننا لن نسكت عن أي أجراءات اوخطوات تتخذها الحكومة العراقية لا تحقق المطالب المشروعة لأبناء الشعب العراقي وهذا ليس جديد ولكن سنعمل عليه بشكل أوضح.وأضاف النائب عن التحالف الوطني:هذا لا يعني أن المجلس سيعارض أي قرار تتخذه الحكومة فهو يؤيد القرارات الأيجابية التي تتخذها ويدعمها وبنفس الوقت لا يتهاون مع أي قرار من شأنه أن يضر بالوطن والمواطن العراقي. وكان رئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم قد أكد أن حرب التشويه الشعواء على المجلس الأعلى ستتصاعد وتزداد بازدياد نموه وقوتهجاء ذلك في كلمة القاها في أحتفالية الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيس المجلس الأعلى والتي اقيمت في مكتبه ببغداد ،وتبعتها 11 محافظة، في الوسط والفرات الأوسط وجنوب بغداد في إقامة تلك الأحتفالية والاستماع لكلمة الحكيم.وذكر بيان للمجلس الأعلى تلقت(الاخبارية)نسخة منه: أن السيد الحكيم شدد على إن موقف المجلس الأعلى من الحكومة ينظمه مدى رضا الجمهور والمرجعية الدينية وتقديره لأداء ونجاح الحكومة ومسارات البلاد بشكل عام، مؤكداً بأن المجلس الأعلى يدعم العملية السياسية ويدعم حكومة المالكي في كل الأعمال الصحيحة والناجحة التي تقوم بها ويؤشر على الأعمال الخاطئة التي ترتكب بنقد بناء دون مناورات او صفقات
https://telegram.me/buratha

