أكدت لجنة الأمن والدفاع النيابية أنه بالإمكان حماية الأجواء العراقية سيما بعد الانسحاب الأمريكي من خلال الاتفاق مع القوات الامريكية بحماية أجوائنا لكن ليس على الاراضي العراقية وإنما من خلال معسكراتهم التي في الدول الإقليمية.وقال عضو لجنة الأمن والدفاع النيابية والناب عن/التحالف الكردستاني/ شوان محمد طه اليوم الأحد: بعد الانسحاب الأمريكي من العراق يجب أن يكون للحكومة العراقية خطة مسبقة أو لديها رؤية إستراتيجية واضحة للغطاء الجويحتى لو كان من خلال إبرام اتفاقيات جديدة مع الولايات المتحدة أو بعض الدول الأخرى الأوربية المتقدمة في حماية الأجواء، مؤكداً أنه بإمكان الحكومة العراقية أن تبرم اتفاق مع الولايات المتحدة يحمون الأجواء العراقية في قواعدهم في دول الجوار وليس على الأرض العراقية وبدون استخدام المعسكرات العراقية.وعن الوضع في العراق سيما بعد انسحاب القوات الاميريكة من البلاد قال طه أن انسحاب القوات الأمريكية أصبح محسوما فهناك قلق والقلق مشروع من قبل بعض الأطراف السياسية في بعض المناطق الساخنة والمناطق المتنازع عليها بعد انسحاب القوات الأمريكية ، مشيراً الى أنه في حال إذا كانت الكتل السياسية لديهم نية صادقة لبناء العراق يجب أن يكون معاملتهم وتصرفاتهم السياسية بالحكمة والتاني خشية من التداعيات كون نحن في العراق نعيش بمنطقة ساخنة الموقع الجغرافي للعراق منطقة متأزمة. ومن المقرر أن يغادر 31 ألف جندي أميركي البلاد قبل نهاية العام الحالي وفقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.يذكر ان الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 تنص على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
https://telegram.me/buratha

