أكد عضو دولة القانون والنائب عن /التحالف الوطني/ فالح الزيادي أن الوزارات الأمنية خرجت من يد المالكي وإنما هي في ملعب رئاسة مجلس النواب، مشيراً الى أن أسماء المرشحين قدمها المالكي الى رئيس مجلس النواب لعرضها على البرلمان.
وقال الزيادي في تصريح صحفي اليوم الاحد: أن اسماء مرشحي وزارة الدفاع والداخلية قدمها رئيس الوزراء نوري المالكي الى رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي لكن الأخير لم يقم بعرضها على مجلس النواب وسوف لن يعرضها أبداً.
وأضاف: أن الوزارات المنية خرجت من يد المالكي والكرة الآن بيد رئاسة مجلس النواب بعرضها على المجلس للتصويت أو عدم عرضها وإبقائها الى الدورة الانتخابية القادمة، متوقعا عدم حسمها بسبب رفض النجيفي عرضها على مجلس النواب.
واشار الى: أن المالكي قدم توفيق الياسري لوزارة الداخلية وسعدون الدليمي لوزارة الدفاع وأن لم يقدمها النجيفي الى التصويت سوف يكون واضح للشعب العراقي من هو المعرقل في تسمية الوزارات الأمنية.
وفي وقت سابق، قال النائب المستقل صباح الساعدي، ان رئيس الوزراء نوري المالكي تعود على إبقاء الوزارات الامنية شاغرة، ليبتز بها القوى السياسية، مشيرا الى أن الملف الامني ما زال يدار بعقلية الفرد الواحد وليس بمؤسسة دولة".
واضاف الساعدي في تصريح امس السبت: إن الصراع على السلطة هو السبب في عملية الفساد السياسي الكبير ببقاء المناصب شاغرة واعطائها بالوكالة لشخصيات لا يمتهنون هذه المهنة سواء كان رئيس الوزراء او غيره، محملاً المالكي المسؤولية الرئيسية ببقاء الوزارات شاغرة.
وبين النائب المستقل: أن المالكي تعود منذ الدورة السابقة أن يبقي الوزارات شاغرة حتى "ليبتز"بها القوى السياسية لاجل تقديم مرشحين ضعفاء ليسيطر عليهم، موضحاً ان الملف الامني ما زال يدار بعقلية أشخاص متجمدة ومتخلفة في محاربة الفساد وليس بعقلية مؤسسة او دولة وهذا ما غفلت عنه القوى السياسية.
https://telegram.me/buratha

