طالبت قبائل العبيد في العراق، السبت، الكتل السياسية بالكف عن حملات التشهير التي تضر بالعراق والعملية السياسية، وفيما انتقدت تصريحات سلام الزوبعي ضد وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي، أشارت إلى أن ذلك قد يدفعها لمقاضاته عشائريا.
وقال أمير قبائل العبيد أنور العاصي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "ما نشاهده بشكل يومي عبر وسائل الإعلام من حملات تشهير وتسقيط بين الشخصيات ورموز العراق والبرلمانيين، ممكن أن يضر بالعراق والعملية السياسية بالكامل"، مطالبا الكتل السياسية بـ"الكف عن ذلك والعمل بشكل فريق واحد لدعم العراق وشعبه".
وأضاف العاصي أن "من يطلق التصريحات خاصة بملفات الفساد، عليه أن يقدم الأدلة إلى القضاء العراقي بدلا من التصارع عبر الفضائيات"، منتقدا "حملات التشهير التي يطلقها نائب رئيس الوزراء العراقي السابق سلام الزوبعي ضد وزير الدفاع الأسبق عبد القادر العبيدي".
وأكد العاصي أن "العبيدي من الضباط الكفوئين الذي عمل في الجيش السابق، وهو من الأوائل الذين رسموا أسس وقواعد الجيش الحالي بعد العام 2003"، مشيرا إلى أن "تاريخه وخبرته هي التي أوصلته للمنصب الذي تولاه ليكون مدافعا عن كل العراق".
ودعا أمير قبيلة العبيد، الزوبعي إلى "التوجه للقضاء العراقي وتقديم ما يريده بدلا من التشهير ضد العبيدي والمؤسسة الأمنية، لأن ذلك يمس القبيلة بشكل خاص والعراق عامة"، لافتا إلى أن "استمرار السجال بهذا الموضوع قد يدفع القبائل العربية ومنهم العبيد إلى التوجه للفصل العشائري وخاصة مع القبيلة التي ينتمي إليها الزوبعي، كونه موضوع كبير ولا يمكن السكوت عنه".
وكانت وسائل إعلام قد تناقلت، في (11 تشرين الثاني 2011)، تصريحات نسبتها لنائب رئيس الوزراء العراقي السابق سلام الزوبعي، أكد فيها أن منصب وزير الدفاع السابق كان ضمن صفقة تجارية وقد تم بيعها.
فيما أكد وزير الدفاع السابق عبد القادر العبيدي، في (12 تشرين الثاني الحالي)، أن تولية حقيبة الوزارة في الحكومة السابقة، جاء بتصويت من مجلس النواب وليس بصفقات سياسية أو تجارية، مهددا بمقاضاة نائب رئيس الوزراء السابق سلام الزوبعي على تصريحاته.
https://telegram.me/buratha

