اعتبر نائب عن كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، مساء السبت، أن اتهامات محافظ الأنبار للتيار الصدري بالوقوف وراء محاوله اغتياله، مجرد إعلان مدفوع الثمن، فيما أكد أن الهدف من ذلك الإساءة إلى التيار.
وقال النائب عن الكتلة حسين كاظم همهم في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اتهامات محافظ الأنبار قاسم الفهداوي، للتيار الصدري بالوقوف وراء محاولة اغتياله نابعة من خيبة أمله لتنامي المد الشعبي المؤيد لمواقف التيار وقيادته وكتلة الأحرار خلال الأيام الماضية من مجمل القضايا السياسية لاسيما تلك المتعلقة بالأقاليم".
وأضاف أن "اتهامات الفهداوي للتيار الصدري بمثابة إعلان مدفوع الثمن من أجندات معادية تهدف الإساءة إلى التيار وجمهوره العريض".
وكان محافظ الأنبار قاسم محمد الفهداوي اتهم اليوم السبت (19/11/2011)، جيش المهدي التابع للتيار الصدري بمحاولة اغتياله قبل اسبوعين، مؤكداً حصوله على وثيقة مرسلة من جهاز المخابرات إلى مكتب رئيس الوزراء نوري المالكي، تظهر تورط جيش المهدي بالحادث، مطالباً الحكومة بتسليم المتورطين بالعملية.
وأضاف همهم أن "جيش المهدي تم تجميده من قبل قائد التيار السيد مقتدى الصدر منذ سنوات"، مبيناً أن "التيار يحتفظ بحقه القانوني في مقاضاة محافظ الأنبار على وفق القوانين العراقية النافذة".
وكانت إدارة محافظة الأنبار أعلنت، في السابع من تشرين الثاني الحالي، أن المحافظ قاسم محمد الفهداوي، نجا من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه لدى مروره في قضاء أبو غريب غرب بغداد، أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته بجروح متفاوتة.
وتعتبر محاولة الاغتيال التي تعرض لها محافظ الأنبار هي الرابعة، إذ بترت إحدى ذراعيه في الـ30 من كانون الأول 2009، بتفجير انتحاري، في حين نجا في الـ17 من كانون الثاني الماضي، من محاول اغتيال فاشلة أسفرت عن مقتل أحد عناصر الشرطة وإصابة اثنين من مرافقيه وثلاثة مدنيين، كما نجا في الـ16 من تشرين الأول الماضي، من محاولة اغتيال بسيارة مفخخة.
https://telegram.me/buratha

