توقع المحلل السياسي احمد الابيض ان يكون النجاح حليفا للمجلس الاعلى في المرحلة القادمة وتشكيل اطار وطني بامكانه حل المشكلة العراقية المتأزمة".
وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم ان بامكان المجلس الاعلى ان يحقق اشياء كبيرة الان ليس على المستوى الانتخابي فقط وانما من خلال ملأ الفراغ السياسي الموجود بين الكتل السياسي وابناء الشعب العراقي".
واعتبر الابيض ان عدم مشاركة المجلس الاعلى في الحكومة الحالية لاعتقاده بان النجاح لن يكتب لها بالاضافة الى ابتعاده عن الخطاب الطائفي عززا من رصيده في اوساط الشارع العراقي".
واشار المحلل السياسي ان المأخذ الذي كان مسجلا على المجلس الاعلى والمتمثل في دعوة المرحوم السيد عبد العزيز الحكيم باقامة الاقاليم والاتهام بتقسيم العراق قد تبدد من ذاكرة الناس لان الحقيقة اصبحت اليوم واضحة لهذه الدعوة والتي يراد منها تطوير العراق باتجاه نظام اداري جديد".
واشاد الابيض بخطاب السيد عمار الحكيم واصفا اياه بالدقيق والمباشر او ما يسمى بالعرف السياسي [الخطاب الدافئ]الذي يصل الى الناس بيسر وسهوله كونه خطابا يتسم بالمرونة والتعاطي مع كل الاطراف السياسية يمينا وشمالا ،شرقا وغربا".
واكد الخبير السياسي ان هذه العوامل ستعزز ثقة الناس بالمجلس الاعلى ". واوضح الابيض ان ممارسة المجلس الاعلى في الذكرى الـ[29] لتاسيسه اذا كانت في اطار انتاج القيادات او في اطار تعزيز ثقة الناس بقياداته فالمسألة لا تختلف كثيرا لان الكثير من الكتل السياسية معروفة بقياداتها"
والمجلس الأعلى له تاريخ طويل في مقاومة النظام الدكتاتوري السابق الذي أسقط في 2003، وساهم بعد هذا التاريخ مع شركاء آخرين في بناء عملية سياسية جديدة في العراق".
ويشغل تيار شهيد المحراب التابع للمجلس الأعلى 20 مقعدا في مجلس النواب من أصل 325، وشكل مع كتل أخرى منها دولة القانون وكتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري ائتلافا موحدا باسم التحالف الوطني بعد الانتخابات النيابية التي جرت في آذار من العام الماضي
https://telegram.me/buratha

