كشفت وزارة التربية أن أغلب مدرسي اللغة الانكليزية في البلاد يعانون من مشكلة النطق باللغة ولأسباب كثيرة ، مؤكدةً أن برنامجاً وضع من قبل الوزارة بالتعاون مع السفارة الأميركية في بغداد لتطوير اللغة الانكليزية في مدارس العراق كافة.
ويبدو أن ضعف استخدام اللغة الانكليزية لدى كثير من شرائح المجتمع العراقي تضعهم في حرج تزامناً مع الانفتاح الدولي الذي تشهده البلاد وخصوصاً على المستوى الأجنبي وهذا الضعف هو السبب وراء توجه وزارة التربية لاستقطاب، وبالتعاون مع السفارة الأمريكية في العراق، منظمة يطلق عليها اسم "تي سول الدولية" والتي تأخذ على عاتقها تصحيح وتطوير قابليات وطرق تدريس اللغة الانكليزية لدى المعلم والمدرس العراقي من خلال تواصلهم مع نظرائهم في بلدان أخرى.
وقال الوكيل العلمي لوزارة التربية نهاد الجبوري (للوكالة الإخبارية لأنباء) اليوم السبت: أن بعض مدرسي اللغة الانكليزية في البلاد يعانون من مشكلة النطق في اللغة وكيفية تعليمها للطالب ولأسباب كثيرة منها كثرة المناهج التدريسية التي تركز على القواعد دون التركيز على النطق ، فضلاً عن غياب برنامج برتش كانسل والجانب الأمريكي أكثر من 30 سنة ، مشيراً أنه ألان بدء إعادته والتعاون في تطوير اللغة الانكليزية من خلال بعض المنظمات والبرامج .
وذكر المدير الدولي لمنظمة تي سول " كرستين كوم " في حديثه لـ(الإخبارية) أن: المنظمة ستقوم بتنفيذ برامج متنوعة مؤكداً أن تلك البرامج التي ستدرس من خلال تي سول العراق ستجعل الكوادر التدريسية العراقية تتخطى العقبات التي تواجههم أثناء التدريس فضلاً عن إتاحة الفرصة للتواصل مع المنظمة عبر مواقع الانترنت بعد اجتياز مرحلة التدريب الأولى،
مبيناً أن هذه المنظمة جاءت لتسهيل عملية التواصل واجتياز العقبات التي تواجه المدرسين، موضحاً أن على المدرسين ان يتحملوا مسؤولية تدريبهم من اجل تطويرهم كما أن المنظمة سوف تقدم برنامج يتناسب مع مايحتاجه المدرس العراقي وستكون هناك متابعة مستمرة على طرق تدريسهم بعد اجتياز هذه الدورة.
وتؤكد وزارة التربية أن افتتاح هذه المنظمة وبالتنسيق مع السفارة الاميركية يأتي في إطار التزام الولايات المتحدة بتنفيذ اتفاقية الإطار الاستراتيجي والتي يكون فيها مجال التربية والتعليم احد ركائز هذه الاتفاقية في وقت تؤكد واشنطن على التزامها بتنفيذ بنود هذه الاتفاقية كافة مع العراق وبجميع المجالات التي اتفق عليها
https://telegram.me/buratha

