أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية والنائب عن/التحالف الوطني/ قاسم الاعرجي إن العراق سيتعاقد مع شركات لتسليحه جيش، لحماية أراضيه وليس للهجوم على دول الجوار، معداً زيارة المالكي إلى واشنطن بأنها ستؤسس حالة جديدة بين البلدين.
وقال الاعرجي في تصريح صحفي اليوم السبت: إن العراق بحاجة إلى التكنولوجيا الغريبة المتطورة في تسليح قواته من دون خلل بالسيادة العراقية، مبيناً: حاجة البلاد الى طائرات وأسلحة الدفاع الجوي وإعادة تسليح الجيش العراقي وفق دراسة مخططة ونظام صحيح وان لا يكون استيراد الأسلحة بشكل عشوائي.
وركز النائب عن الوطني على إن العراق سيجهز جيشه وقواته بأسلحة لحماية بلاده من آي تهديد خارجي، وليس للهجوم او الاعتداء على أحد دول الجوار، مستدركاً بالقول: إن العراق لديه علاقات هادئة وطيبة مع دول، وأننا تركنا لغة التهديد والاعتداء، كما نرفض تدخل الدول بشؤونها.
وفي وقت سابق، أكد القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ سلمان الموسوي، ان لدى العراق عدة خيارات لتدريب قواتها الأمنية، ولكننا نفضل الجانب الأميركي.
وقال الموسوي في تصريح سابق: إن القوات الأمنية ماسكة الأرض منذ اكثر من (3) سنوات والقوات الأميركية في المعسكرات، وحسب الاتفاقية الأمنية، القوات الأميركية في الاستمرار بالانسحاب، والآن يبلغ عددها المتواجد في العراق (25) الف جندي.
وأضاف النائب عن الوطني: المفاوضات جارية بين العراق والولايات المتحدة، بشان الانسحاب وفتح صفحة جديدة، بين البلدين، موضحاً: أن لدى العراق عدة خيارات بشان تسليح قواته الأمنية، لكننا نفضل الأميركان، لكون القوات العراقية تدربت طوال (ثمان سنوات) على الأسلحة الأميركية.
وتعد الميزانية المخصصة لوزراة الدفاع، الاكبر بين الوزارات في ميزانية (2012) المالية، وذلك لتقوية وبناء القوات المسلحة وتوفير الأمن
https://telegram.me/buratha

