اكد مصدر في القائمة العراقية "ان حقيبة وزارة الدفاع من استحاق القائمة العراقية وفقا لاتفاقات مسبقة ، وان تقديم اي مرشح من اية جهة خارج القائمة العراقية سيزيد الوضع السياسي تأزما" .وقال :" ان الوزارت وزعت بين العراقية والتحالف الوطني ، وان الخلافات لايمكن ان تحل من قبل منظمات المجتمع المدني لانها خلافات سياسية بحتة ".واضاف المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه :" ان الخلاف بين / العراقية/ و/دولة القانون/ ليس على اساس الشخصيات المرشحة لتولي حقيبة الدفاع وانما هي خلافات سياسية ما بين قادة الكتل ".وتساءل" كيف تستطيع منظمات المجتمع المدني ان ترشح شخصيات لتولي حقيبة الدفاع ، ومن سيصوت عليها اذا لم تكن هناك كتلة كبيرة تدعمها في البرلمان ".واوضح " ان جميع المناصب وزعت على اسا س المحاصصة وان /العراقية/ هي الاولى بان تقدم مرشحيها لشغل هذا المنصب ، وان تقديم اي مرشح من اية جهة لن يلاقي قبول /العراقية/ وسيأزم الوضع بين الكتل السياسية اكثرمما هو عليه الان ".وكان إئتلاف منظمات المجتمع المدني المستقلة رشح /6/ ضباط لتولي منصب وزير الدفاع .وقال الأمين العام لإئتلاف ابناء العراق الغيارى الشيخ عباس المحمداوي في تصريح نقله مكتبه الاعلامي :" بعد ان طالت أزمة تعيين الوزراء الأمنيين ، ولما كان المواطن العراقي هو من يدفع ضريبة هذا التأخير في ظل التداعيات الأمنية الأخيرة ، إرتأى إئتلاف منظمات المجتمع المدني المستقلة ترشيح /6/ شخصيات لتولي حقيبة الدفاع ".وأضاف :" ان جميع هؤلاء المرشحين هم ضباط معروفون بمهنيتهم وخبرتهم الطويلة في هذا المجال ، فضلا عن سمعتهم الطيبة ".وتابع :"ان المرشحين هم كل من الفريق الركن أحمد هاشم قائد عمليات بغداد واللواء الركن مزهر شاهر نصيف العزاوي وكيل معاون رئيس اركان الجيش واللواء الركن مرضي مشحن فالح الدليمي مدير الحركات العسكرية والفريق أول ركن عبود كنبر هاشم معاون رئيس أركان الجيش والعميد ليث ياسين عباس أحمد العبيدي واللواء الركن محمد صبري جميل"./
https://telegram.me/buratha

