الأخبار

السيد عمار الحكيم يدعو الحكومة الى محاربة الفساد والنهوض بواقع العراق وعقد طاولة مستديرة لحل الازمات


جدد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي السيد عمار الحكيم دعوته الى عقد الطاولة المستديرة لتحقيق الشراكة الوطنية وانهاء الازمة السياسية في البلاد .

وقال السيد الحكيم في الحفل المركزي للمجلس الاعلى بذكرى تأسيسه التاسعة والعشرين والذي نظم في العاصمة بغداد  اليوم الجمعة " اننا نجدد دعوتنا الى عقد الطاولة المستديرة التي دعينا اليها في السابق لجمع الفرقاء السياسين من أجل الاتفاق على سبل تحقيق الشراكة الوطنية في ادارة الدولة وانهاء الازمة السياسية التي تعصف في البلاد ".

وأضاف " اننا لابد من تجاوز المحاصصة الحزبية والفئوية الضيقة وتناسي الخلافات من أجل المضي نحو الاستقرار السياسي والامني والاقتصادي والتي تعود بالنتيجة وتصب في مصلحة الوطن والمواطن وان نلتزم بالدستور لما يمثله من ميثاق وطني دون ان يجتهد طرف على تأويله او التلاعب ببنوده لاسقاط الآخرين ، لان الاستمرار في ذلك يعني العودة الى نقطة الصفر والمربع الأول ، والتراجع عن تطبيق الدستور سيكون انتكاسة للعملية السياسية في العراق " .

وتابع سماحة السيد الحكيم " اننا نشدد حرصنا على اعتماد اللامركزية والفيدرالية في ادارة الدولة مع ضرورة مراعاة الظروف والتوقيتات والاجراءات الدستورية ، كما نؤكد على أحترام استقلال الهيئات المستقلة وحصر العمل الحزبي والجهوي عن عمل مؤسسات الدولة ".

وأشار الى ان " خروج القوات الامريكية من العراق في نهاية العام الجاري هو استحقاق كبير وجاء بجهد وطني للكتل السياسية ومنها المجلس الاعلى الاسلامي العراقي وان التلاحم الوطني هو الدرع الحصين في الحفاظ على وحدة العراق".

وبين سماحته إن " الجميع يتحمل المسؤولية في النهوض بواقع العراق بمختلف المجالات واليوم نحن بحاجة الى رجال وقادة أفعال لا أقوال ومحققين مشاريع لا منظرين وان المناورات والمزايدات السياسية لاتحقق تطلعات الشعب لاسيما ونحن نعيش في عهد التحولات السياسية لذا على المخلصين ان يكونوا بمستوى التحدي والطموح ".

وأستعرض السيد الحكيم خلال كلمته دور المجلس الأعلى الاسلامي في الحياة السياسية منذ تأسيسه قائلا ان " المجلس الاعلى ومنذ بداية تأسيسيه ولحد الآن كان وسيبقى في الواجهة والمواجهة في ترسيخ العقيدة والمبادىء الاسلامية فهو لم يأت من فراغ او كان وليد اللحظة وانما جاء في ظل غياب أطروحة واضحة في مواجهة النظام الصدامي وغياب المعارضة من الموقف آنذاك فعمل بكل جهده وامكانته على محاربة الظلم والاستبداد وتخليص الشعب من حكم الدكتاتورية ".

وبين ان " المجلس الاعلى كان له دور محوري وفعال بعد 2003 سواء على صعيد خدمة الشعب في تحمله للمسؤولية من خلال المشاركة في الحكومات المتعاقبة بعد سقوط النظام البائد والمشاركة في صياغة الدستور ".

وأشار الحكيم الى ان " هناك من راهنوا بان المجلس الاعلى لن يصمد طويلا في ظل التحديات والتحولات التي شهدتها العملية السياسية طيلة السنوات الماضية فما كانت تلك الرهانات الا ان تتكسر على صخرة الواقع للمجلس الاعلى لانه ليس حالة او تنظيم سياسي فقط وانما خلاصة تجربة وليس مجموعة من السياسين الطامعين بالمناصب وانما مشروع للتصدي ومحاربة الطغاة ".

واوضح ان " كتلة المواطن كانت هي أحدى اهداف المجلس الاعلى في التعبير عن حرصه على خدمة المواطن والاقرب في سماع طلباته والوقوف على متطلباته بغض النظر عن الدين والقومية والطائفة التي ينتمي لها ، وندعو من هذا الهدف السامي اعضاء مجالس المحافظات ونواب كتلة المواطن الالتزام بالبرنامج المتفق عليه الا وهو خدمة المواطن العراقي ".

وأكد الحكيم ان " اجتماعنا اليوم هو تجدد لعهدنا امام الله والشعب باننا باقون على العهد الذي قطعناه على أنفسنا بخدمة الوطن والمواطن والالتزام بنهج المرجعية الدينية وان أذرع المجلس الاعلى ممدودة الى جميع الفرقاء لانه صمام أمان لمشروع هذه الأمة وهو بنفس الوقت عدواً للارهاب وحليفه البعث الصدامي والفساد والاستبداد وغيرها من التي لاتخدم الشعب وتضر بمصالحه وامنه ".

وتطرق رئيس المجلس الاعلى في كلمته الى الاوضاع الاقليمية " اننا اليوم نؤكد ان قوة العراق من قوة محيطه الاقليمي ، كما نؤكد على اهمية هيكلة الجامعة العربية ، فلم تعد دفن الرأس في الرمال سياسة واقعية وان الوقت حان لتشكيل منظمة اقليمية حقيقية تعمل على حل القضايا العالقة بين الدول "، مشيرا الى ان " قضية فلسطين بقيت وستبقى هي القضية المصيرية الاساس للدول العربية وان محاولات الاستيطان لن تمحي ذاكرة التأريخ من الظلم والعدوان مهما طالت بها الازمان ".

ويحتفل المجلس الأعلى الاسلامي العراقي اليوم في عدد من محافظات العراق بمناسبة الذكرى التاسعة والعشرين لتأسيسه .

 

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك