دعت النائبة عن الكتلة العراقية البيضاء عالية نصيف حكومات الدول العربية الى " التراجع عن دعم مخطط تقسيم العراق الذي ترى بعض الحكومات أنه قد يطيل مدة حكمها" .
وقالت في بيان صحفي اليوم الخميس إن "من المؤسف ان بعض الحكومات العربية والاقليمية باتت تحاول اليوم ان تكون الراعي الاول لمخطط تقسيم العراق وفق أقاليم طائفية يراد لها أن تكون دويلات ضعيفة منقسمة على نفسها تعيش صراعا دائما على السيطرة والنفوذ ".
وأضافت " لانستبعد ان تكون بعض هذه الحكومات مستعدة لدعم مشروع تقسيم العراق ماديا ومعنويا من خلال استمالة بعض الساسة العراقيين وإقناعهم بأن مشروع الأقاليم سيكون الضامن لهم في الضغط على الحكومة المركزية وإضعافها وابتزازها ".
وتابعت ان " الحكومات الراعية لمشروع تقسيم العراق وضعت في حساباتها أن تجزئة العراق وإضعافه ستمكنها من ضمان امنها واستقرارها وإطالة أمد حكمها في ظل عدم استقرار الوضع العربي سياسياً وأمنياً".
وطالبت نصيف الحكومات العربية والاقليمية " التعامل بإيجابية مع العراق الديمقراطي الموحد من خلال بناء علاقات طيبة مبنية على التفاهم المشترك والاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ".
وكان اعضاء مجلس محافظة صلاح الدين قد صوتوا في الـ 27 الشهر الماضي خلال جلسة استثنائية عقدت بغياب اعضاء كتلة دولة القانون على إعلان المحافظة إقليما بسبب ما وصفوه بالاقصاء والتهميش وغياب اللامركزية.
وأثار اعلان مجلس محافظة صلاح الدين جعل المحافظة اقليما ردود فعل متباينة في الاوساط الرسمية والشعبية بين المؤيدة له على أنه حق كفله الدستور وبين الرافضة له على أنه جزء من مشروع تقسيم العراق
https://telegram.me/buratha

