الأخبار

تنفيذ حكم الاعدام ضد المدان التونسي الجنسية المسؤول عن تفجير مرقد الامامين العسكريين


أعلنت وزارة العدل تنفيذ حكم الاعدام ضد مجموعة مدانة مسؤولة عن تفجير الامامين العسكريين .

وقال وكيل الوزارة بوشو أبراهيم لوكالة كل العراق [أين] اليوم الخميس ان " الجهات المختصة بالوزارة نفذت أمس حكم الاعدام الصادر من القضاء العراقي ضد المجموعة المسؤولة عن جريمة تفجير الامامين العسكريين عليهما السلام في شباط عام 2006 من بينهم المسؤول الأول في الجريمة التونسي الجنسية [يسري فاخر] ".

وأضاف ان " عملية تنفيذ الحكم تمت أمس الأربعاء بعد اكتمال الاجراءات القانونية للتنفيذ ".

وكانت رئاسة الجمهورية قد صادقت على حكم الاعدام بعد مصادقة محكمة التمييز العراقية عليه ضد المتورطين بحادثة تفجيرالمرقدين الامامين العسكرين عام 2006.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
علي ابولحمة
2011-11-17
لبيك يا علي الهادي لبيك ياحسن العسكري الموت لاعداء العراق والعراقيين الموت لاعداء الاسلام الموت لاعداء الحرية
العراق
2011-11-17
لعنة الله عليه وعلى من يرتضي عمله وفعله الشنيع بالاعتداء على المراقد المقدسة لاهل البيت.
ثامر الكاظمي
2011-11-17
اذا البارحة قد نفذتم حكم الاعدام بالمجرمين الذين طالت ايديهم القذرة المرقد الشريف للعسكريين ع فمتى يا ترى تنفذوا حكم الاعدام بالمجرمين الجدد الذين القي القبض عليهم وادانهم القضاء العراقي وحكم عليهم بالاعدام ؟ لماذا يوقع على اعدامهم جلال طالباني ؟ ولماذا يوكل من بعده الرفيق المناضل طارق الهاشمي ؟ من كل هذا نستنتج ان رئيس الجمهورية اما متواطىئ معهم او انه يخاف منهم او ان المحامي والمدافع عنهم طارق الهاشمي هو من اتى بهم وفعلوا فعلتهم بالشعب العراقي اقول اخيرا ليتني كنت مكانكم وساجعل لهم ولكم مقابر
الجزائري
2011-11-17
الى جهنم وبئس المصير هو وجميع حثالات بني اميه وممن يدافع عنهم من تكفيريين ووهابيه ونواصب ولا اعرف لماذا كل هذا التاخير لسنوات في تنفيذ القصاص لمثل هؤلاء الذين لا يستحقون الا صطفاف مع الادميين حتى اصبح لدى ذويهم وحكومتهم امل بالافراج عنهم وتجراوا الى التوسط لتاجيل او تخفيف الحكم متهاونين بعظم الجريمه التي ارتكبوها
ابو فدك
2011-11-17
يوم عيد ان شاء الله يوم اليعدمون الطغاة من البعثيين ومنافقي صدام وابواقه
باقر
2011-11-17
ان العسكريين لبالمرصاد الويل لمن يؤذيهما يمهلان ولايهملان قدرهم من قدر العزيز الحكيم
ابن العراق البار
2011-11-17
الى جهنم وباس المصير ....لحك اغسل مواعين مع؟؟؟؟؟؟هههههههههههههههههه
مراقب
2011-11-17
يمهل ولا يهمل وحتى الذين يهربون من السجون لن يفلتوا من عقاب الله في الدنيا وفي الاخره عذاب اليم اقول كلمه واحده لكل من اجرم بحق محمد وال محمد صلوات الله وسلامه عليهم لن تهنائ بحياة دنيا وعذاب جهنم ينتظرك لحظة خروج روحك الشريره من بدنك النتن نقول حسبنا الله ونعم الوكيل على كل ظالم والله اقوى من كل قوي والحمد لله رب العالمين
علي
2011-11-17
لو كانت من البداية تنفيذ احكم الاعدام بالارهابين لم انتشر الارهاب في كل مكان ولكان اليوم العراق بالف خير وسلام لكن المسؤول الاول والاخير هو كل من عطل تنفيذ احكام الاعدام بهولاء الاوباش بهائم الارهاب
ابو علي
2011-11-17
الى جهنم والله يحشرك ويه اقرانك ولعنه الله على روحك
hاحمد الحسيني
2011-11-17
كم هذا الوكيل غير دقيق لم يعلن عدد المعدومين من المجرمين في هذا التنفيذ
بشير
2011-11-17
بعد وكت ليش استعجلتوا بتنفيذ الحكم
عادل حسين عودة
2011-11-17
بعد وكت جان خليتوهم شوية بعد البرلمان انتخب رئيس مابي حيل حتى ايوقع
ابو حسنين النجفي
2011-11-17
الى جهنم وبئس المصير المخزي في الدنيا قبل الاخرة ويجب اعدام الباقين الملطخة ايديهم بقتل ابناء الشعب العراقي ومن تسول له نفسه بعد هذا مصيره الاعدام باسرع وقت
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك