طالبت نائبة عن حزب الفضيلة الاسلامي وزارتي الداخلية والدفاع باتخاذ اجراءات رادعة ضد مطلقي العيارات النارية احتفالا بفوز المنتخب العراقي بكرة القدم.
وقالت النائبة سوزان السعد في بيان لها اليوم الخميس ان " وزارة الداخلية ووزارة الدفاع مطالبتان باتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من يثبت قيامه بإطلاق العيارات النارية في المناسبات الرياضية والعائلية وان ظاهرة اطلاق العيارات النارية في الهواء بمناسبة او من غير مناسبة هي عادة ارتبطت بالمناطق النائية والبادية والارياف ذات التعداد السكاني القليل ، ومن الخطورة اتباعها في المدن ذات الكثافة السكانية العالية على الرغم من أنها سلوك يرفضه العقل والمنطق السليم ".
وأضافت " قد يكون بعض سكان المناطق النائية معذورين في قيامهم بهذا السلوك بسبب بعدهم الجغرافي عن مناطق التمدن والتحضر ولكون هذا التقليد متوارثا في مناطقهم ، ولكن لاعذر لسكان المدن في هذا السلوك الخطير الذي غالبا ما يتسبب في مقتل وأصابة الأبرياء ".
وتابعت السعد ان " المواطنين في جميع المحافظات باتوا يتخوفون من فوز منتخبنا الوطني بكرة القدم في أية مباراة خوفا من وابل الرصاص الذي ينهمر فوق رؤوسهم بعد المباراة ، وقد وقعت اصابات عدة في مثل هكذا مناسبات كان آخرها فوز المنتخب العراقي على المنتخب الاردني ".
وبينت " اننا لم نلمس حتى يومنا هذا وجود إجراءات رادعة من قبل وزارتي الداخلية والدفاع ضد مطلقي النار ، و الأغرب من ذلك نرى ان بعض العناصر الأمنية باتوا يشاركون في اطلاق النار بدلا من ردع مرتكبي هذا السلوك " مشددة على " ضرورة اجتثاث هذه الظاهرة من المجتمع العراقي بشكل نهائي واتخاذ الاجراءات القانونية ضد كل من يطلق رصاصة واحدة ليكون عبرة لغيره .
https://telegram.me/buratha

