الأخبار

السيد عمار الحكيم : الغدير محطة مهمة للوئام والتعايش وتجنب اثارة النعرات


شدد السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي على ان واقعة الغدير محطة مهمة للوئام والتعايش وتجنب اثارة النعرات السياسية والطائفية والمهاترات الاعلامية، عادا اياها  التصميم الالهي لاقامة الحكم العادل، مبينا ان الاحتفاء بالغدير احتفاء بنظرية الاسلام للادارة والحكم. جاء ذلك خلال كلمته التي القاها في احتفالية عيد الغدير التي اقيمت بمكتب سماحته في بغداد الاربعاء 16/11/2011 وحضرها جمع غفير من المحتفين بهذا اليوم المبارك، وعدد كبير من الشخصيات السياسية في مجلس النواب والحكومة.السيد عمار الحكيم اشار الى ان الوجوه والايام تتغير ويأتي ملوك ويذهب اخرون، ووواقعة الغدير والاحتفاء به وبالامام علي (ع) يبقى شاخصا ومعيارا ومقياسا للعدالة، مبينا ان الاحتفاء بالغدير ليس احتفاءا بشخص علي مع احقيته (ع) بالاحتفاء به، وانما هو احتفاء بالولاية التي تحقق الحكم العادل ومن ثم الولي والطرف الثالث هم الموالون والمنسجمون مع تعليمات السماء، مذكرا سماحته بالاجماع الحاصل على قضية الغدير بكل تفاصيلها، مستدركا لكن القراءات التي طالت قضية الغدير طالتها في تأويل القضية، مشددا على ان الغدير ليست مثارا للتشكيك بل التأويل والاجتهادات.السيد عمار الحكيم اكد ان الغدير تعد مفتاحا للتناغم ليس للمسلمين فحسب وانما للانسانية جمعاء لان الحكم العادل هدفا لجميع الناس، لافتا الى ان الوحدة اي كانت مذهبية او دينية او قومية لا تتحقق بالاماني وانما تحتاج الى اطار وشروط ومحددات، مبينا ان تلك الشروط تنطبق مع الحكم العادل باعتباره المفتاح لاشاعة الانصاف واشعار الناس بحقوقهم وتلبية استحقاقاتهم مما يجعلهم يشدون بعضهم الاخر.رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي بين ان كمال الدين واتمام النعمة ورضا الله تعالى بالاسلام دينا انما كان في يوم الغدير وبولاية علي (ع) وبتحديد الرؤية الالهية في بناء المجتمع العادل، واصبحت امام حصانة ومناعة من ان تقع فريسة للمتربصين بها ممن يقولون ان نهاية الدين مرتبطة بعمر الرسول الكريم (ص) ، موضحا ان اختيار النبي لواقعة الغدير تحت الظروف المعروفة والواردة في الروايات من انها كانت في يوم شديد الحر جاءت لمنحها ثقلا وشكلا مستقلا عن باقي الاحداث التي تمت في حجة الوداع حتى لا تكون قابلة للتشكيك، لافتا الى ان الغدير رسالة لرؤية الدين للحكم العادل باعتبار ان الدين تنشأة وتربية واعداد وتهذيب للمجتمع، ولا يمكن للدين ان يحقق غايته من غير المجتمع العادل الذي لا يكون هو الاخر الا بمواطنين صالحين.كما دعا سماحته المتدينين الى ان يكونوا مصداقا مصغرا عن النبي الاكرم (ص) او الأئمة الاطهار (عليهم السلام) من خلال تجسيد العبودية لله تعالى والالتزام بشريعته، مشيرا الى ان عملية التنصيب من الله تعالى للامام هي النظرية الاسلامية للقيادة المعصومة للمجتمع العادل، مضيفا سماحته ان عدم السماح للنظرية لم يمنع الموالين من الثبات والاصرار .سماحته اكد ان الوقوف عند عيد الغدير يدعونا الى تحقيق الموازنة بين الحقوق والواجبات سواء للمسؤول او للمجتمع فالمسؤول عليه ان ينظر للحقوق التي عليه قبل ان ينظر لامتيازاته وكذلك المجتمع عليه ان يفي بالواجبات المناطة به وعنده تتحقق النتيجة المرجوة.يذكر ان الاحتفالية تضمنت القاء قصائد شعرية لكل من الشاعر علي الخفاجي والشاعر احمد ماضي والدكتورة الشاعرة سلوى الدباغ، فضلا عن الاناشيد التي ادتها فرقة احباب اهل البيت وفرقة الوفاء الاسلامية.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك