اتهم مستشار الأمن القومي السابق موفق الربيعي، الأربعاء، بعض الأطراف العراقية والإقليمية بالسعي لابقاء القوات الأميركية في البلاد بدوافع طائفية وسياسية ولتصفية الحسابات، فيما اكدأن القوات العراقية جاهزة لحفظ الاستقرار بعد الانسحاب.
وقال موفق الربيعي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اتفاقية سحب القوات الأميركية لا يمكن تغييرها أو تمديدها وستنتهي في 31 من كانون الأول المقبل، وبعدها ستغادر القوات المحتلة بأي شكل من الإشكال"، متهما "اطرافا اقليمة ووطنية بالاعتراض على عملية الانسحاب بدوافع طائفية أو سياسية".
واكد الربيعي أن "تلك الأطراف تريد أن تنتفع وتتكئ على القوات الأميركية لتصفية حسابات معينة".
وأضاف الربيعي أن "القوات العراقية كاملة الجاهزية وتستطيع الحفاظ على الأمن، خصوصا الوضع الداخلي"، مستدركا بالقول أن "هناك بعض الإشكالات بشأن الدفاعات الجوية والحدود وحماية أنابيب تصدير النفط، إلا أنه بشكل عام نستطيع استعادة السيادة وحفظ أمن العراق وحدوده".
ومن المقرر أن يغادر 31 ألف جندي أميركي البلاد قبل نهاية العام الحالي وفقا للاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن.
يذكر ان الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 تنص على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.
ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الاستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الاستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
https://telegram.me/buratha

