دعت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الأربعاء، إلى إعادة إنتاج العملية السياسية بما ينسجم وحجم التحديات المقبلة، معتبرة أن اتفاقية أربيل ومبادرة الحكيم واعتماد الحوار بين الكتل السياسية سيكون مفتاحاً لإنقاذ العملية السياسية من التراجع، فيما أشارت إلى ضرورة إيجاد صيغة عمل سياسي جديدة تبني استقرار العراق.
وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في بيان صدر اليوم إن "العلمية السياسية وسط الأزمات الحالية التي يمر بها العراق وبعد الانسحاب الأميركي تحتاج إلى إعادة إنتاج، بما ينسجم وحجم التحديات في المرحلة المقبلة".
وأضاف عاشور أن "بقاء فكرة المحاصصة السياسية الطائفية وإبعاد الكفاءات بسبب ذلك، وعدم توافق الكتل السياسية على خط أدنى من الاتفاق في القرارات المصرية والانشغال عن هموم الشعب يحتم إعادة النظر وإنتاج العملية السياسية بصيغة جديدة تحافظ على وحدة العراق أرضاً وشعباً وإبعاده عن الأزمات"، موضحاً أن "تلك الأزمات أصبحت إستراتيجية تحكم العراق وتغطي على الفساد والفشل في إدارة ملفات الأمن والخدمات".
ولفت عاشور إلى أن "اتفاقية أربيل ومبادرة الحكيم بنقاطها الخمس لتقريب وجهات النظر والابتعاد عن الأزمات واعتماد الحوار بين الكتل السياسية سيكون مفتاحاً لإعادة إنتاج العملية السياسية وإنقاذها من التراجع الذي يدفع ثمنه الشعب"، مؤكداً أن "حجم الضرر الذي يمر به العراق وسياسة الحكومة غير القابلة للتغيير والدعوات للأقاليم وتعديل الدستور وإطلاق صلاحيات أكبر للمحافظات، يمكن حلها بالحوار لنزع فتيل الأزمات التي قد تدفع العراق لنهايات غير محسوبة".
واعتبر عاشور أن "عقد اجتماع لقادة الكتل السياسية وتشخيص الأخطاء ومعالجتها أسهل بكثير من الاستغراق في إغفالها وتركها تتصاعد"، مشيراً إلى أن "الانسحاب الأميركي أصبح على الأبواب ويحتم إيجاد صيغ عمل سياسي جديدة تبني استقرار العراق وتعيد بنائه".
https://telegram.me/buratha

