أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية والنائب عن /التحالف الوطني/ عمار طعمه أن الانسحاب الأميركي لن يؤثر على الأوضاع الأمنية والسياسية وإنما مواقف الكتل السياسية هي التي تؤثر على الأوضاع.وأضاف طعمه في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: أن الأوضاع السياسية مرتهنة بمواقف ونوايا القوى السياسية وبحرصها على استقرار العملية السياسية وقدرتها على تجاوز الخلافات من أجل مصلحة العراق.وأشارالى: أن التجاذبات والانفعالات والتشنج باتخاذ القرارات سيعقد الوضع الأمني والسياسي في العراق وهذا لا يربط بالانسحاب الأميركي وإنما مرتبط بالمواقف التي تتبناه الكتل السياسية والنهج الذي تعتمده لحل الخلافات.وتابع: أن القوات الأمنية العراقية قادرة على ضبط الأمن الداخلي لكن الخلافات بين الكتل السياسية انعكست على الوضع الأمني فاتخاذ أي قرار سياسي غير مدروس ينعكس على الوضع الأمني.ويشتد الجدل بين الكتل السياسية بشأن مدى جاهزية القوات الأمنية العراقية، وما إذا كانت أوضاع العراق تتطلب بقاء القوات الأميركية، أو جزءاً منها على الأقل لأغراض التدريب والدعم، خصوصاً أن العدد المتبقي يبلغ 50 ألفاً.وكان رئيس أركان الجيش بابكرزيباري قال، امس الأحد (30 تشرين الأول 2011)، للمفتش العام الأميركي لشؤون إعادة إعمار العراق، إن العراق قد يحتاج إلى سنوات عدة قبل أن يتمكن من الدفاع عن نفسه ضد المخاطر الخارجية من دون مساعدة من شركائه الدوليين، كما أكد أن وزارة الدفاع لن تكون قادرة على الدفاع عن أي اعتداءات خارجية قبل موعد بين 2020 و2024، وأوضح أن انخفاض تمويل الحكومة من ابرز أسباب التأخير، كما أن العراق لن يكون قادرا على الدفاع عن أجوائه قبل 2020 في اقرب تقدير.فيما أكد نوري المالكي رئيس الوزراء ، في (22 تشرين الأول 2011)، أن انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي سيزيل كل المبررات التي تنطلق منها العناصر "الإرهابية" والقاعدة، معتبرا أن عملية الانسحاب نجاحا للعراق والولايات المتحدة وبداية لعلاقة جديدة.
https://telegram.me/buratha

