كشفت وزارة الدفاع العراقية الثلاثاء، عن إعدادها بدائل لحماية الأجواء العراقية وسد الفراغ الجوي الذي سيخلفه سحب طائرات "F16" الأميركية مؤكدة أن الحكومة العراقية لا تخشى الفراغ الأمني بعد الانسحاب ومستعدة لمواجهة أي اعتداء طارئ".وأضاف اللواء الركن محمد العسكري الناطق باسم الوزارة ان "وزارة الدفاع أعدت وسائل بديلة لحماية الأجواء العراقية من أي اختراقات أو اعتداءات خارجية لحين استلام أول وجبة من طائرات "F16" المقاتلة العام المقبل".وكان المتحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية الكولونيل ديفيد لابان قد قال مطلع آب/أغسطس الماضي إن العراق طلب ما مجموعه 36 طائرة من طراز "F16"، ومن المتوقع أن يصل وفد عراقي إلى واشنطن لبحث المضي قدما في شراء الـ18 مقاتلة الأولى من العدد الكلي.وأوضح العسكري ان "وزارة الدفاع العراقية لديها طائرات مقاتلة ومروحيات متطورة وطائرات مراقبة وطائرات مسيرة بدون طيار"، مبينا ان "القوة الجوية قادرة على سد الفراغ وحماية الأجواء العراقية من أي اعتداء خارجي أو داخلي أو أي اختراق جوي ".وستتمكن شركة لوكهيد مارتن، التي تصنع الآن طائرات "F16"، من ربح عدة مليارات من الدولارات إذا تمت الموافقة على الصفقة من قبل الكونغرس الأميركي.وقد تصل التكلفة الإجمالية لـ18 طائرة إلى نحو 4 مليارات دولار عندما تضاف الأسلحة وقطع الغيار والصيانة، وفقا للكولونيل باري جونسون، المتحدث باسم القوات الأميركية في العراق.وسيتولى العراق أيضا دفع أجور أي من المدربين الأميركيين أو الميكانيكيين الذين سيتعين عليهم الذهاب إلى العراق كجزء من صفقة شراء الطائرات.
https://telegram.me/buratha

