اعتبر النائب عن تحالف الوسط وليد المحمدي بقاء او وجود مدارس الطين في المدن والمحافظات العراقية حتى هذا التاريخ بالامر المخجل".
وقال بيان للمحمدي إن "العراق بلد غني وهو الذي أسس الحضارة بمفهومها الشامل ، وبالتالي فمن المخجل أن تبقى مدنه ومحافظاته مليئة بالمدارس الطينية التي تفتقر إلى أبسط مستلزمات العملية التربوية ولا توفر المناخ اللازم لها".
واضاف المحمدي أن قطاع التربية لا زال يعاني من مشاكل جمة تؤثر على مسيرته وأن أسباب ذلك تتلخص في غياب الرؤية التربوية الإستراتيجية والفساد الإداري والمالي الذي يبدد المليارات في مشاريع وهمية أو ليست ذات جدوى".
وكشف النائب عن تحالف الوسط أن أعلى نسبة من المدارس الطينية موجودة في محافظة صلاح الدين وعزا ذلك الى افتقار مديريات التربية في المحافظات الى الدرجات الوظيفية لسد النقص في كوادرها الهندسية التي تتولى هذا الموضوع .
واشار المحمدي الى أن قطاع التربية في دول العالم المتحضر يوضع في المرتبة الأولى لأنه يخرج قادة المستقبل وبالتالي يولى اهتماما واسعا وتسخر له كافة الإمكانيات على عكس ما يحصل لدينا للأسف ".
وشدد النائب عن تحالف الوسط القول" إننا مقبلون على فصل الشتاء الذي تكثر فيه الأمطار وبذلك تتحول هذه المدارس إلى بركة من الوحل وتزداد المعاناة ".
ودعا المحمدي وزير التربية للاهتمام بشكل اكبر بهذا الموضوع ووضع الخطط والآليات اللازمة لعلاجه وفق سقف زمني واقعي لأن ذلك أقل ما يقدم لأبنائنا الطلبة الأعزاء" .
وكان الناطق الإعلامي لوزارة التربية وليد حسين قد اكد في بيان للوزارة نهاية تشرين الاول الماضي أن " منتصف العام المقبل سيشهد خلو العراق من المدارس الطينية وقسم كبير من المدارس الآيلة للسقوط ، حيث قامت الوزارة وبطريقة الأسلوب الكونكريتي الجاهز بالتعاقد وبطريقة الدعوة المباشرة على بناء 187 مدرسة في المنطقة الشمالية [نينوى,كركوك,صلاح الدين,ديالى] ، وكذلك شمول المنطقة الجنوبية [البصرة,ميسان,ذي قار,المثنى] في بناء 127 مدرسة بطريقة الأسلوب التقليدي سعة تسعة صفوف، أما المنطقة الوسطى [بغداد،بابل،ديوانية،واسط] فقد شملت بناء 102 مدرسة سعة تسعة صفوف ".
https://telegram.me/buratha

