اعترف القيادي في ائتلاف دولة القانون والنائب عن/التحالف الوطني/ منصور التميمي،ان التدخلات من قبل مخابرات دول الجوار موجوده الأن قبل الانسحاب الأميركي ستكون متواجدة وبعده ايضاً .
وقال التميمي في تصريح لمراسل (الوكالة الاخبارية للانباء) اليوم الثلاثاء: إن العراق مسرح لعمليات مخابراتية قوية من دول الجوار، وهناك علاقات لبعض السياسيين مع دول تلك الدول،
موضحاً: أن التدخلات الآن موجوده وبعد الانسحاب الأميركي ايضا ستكون متواجدة، سواء كانت سياسية او اقتصادية كما يحصل الآن بشأن ميناء مبارك، اوأمنية كعمليات الاغتيال والتفجيرات التي تقوم بها الميليشيات وتنظيم القاعدة.
وأضاف : أن الحل الوحيد لوقف هذه التدخلات هو حل الخلافات للكتل السياسية فيما بينها، وأن يتم الاتفاق على توحيد الصف العراقي.
ويقول محللون ان اعتراف التميمي دليل على ضعف ادء الحكومة وتقصيرها الكبير في حماية المواطن العراقي من الارهاب والتدخل السافر في شؤون الدولة .
مشيرين الى انه على الرغم من المعلومات الوفيرة حول وجود عناصر مخابراتية خارجية تعمل في داخل العراق الا ان القائد العام للقوات المسلحة لم يحرك ساكنا في الكشف عن عناصر هذه الاجهزة .
https://telegram.me/buratha

