انتقدت كتلة الانتفاضة الشعبانية الاعتذار الذي قدمه سفير الولايات المتحدة الأميركية في العراق جيمس جيفري للشعب العراقي عن عدم دعم حكومة بلاده لانتفاضة عام 1991 الشعبانية ضد نظام صدام حسين ، مؤكدةً أنها ستلجأ الى المحاكم الدولية للمطالبة بحقوق الضحايا.وقال الأمين العام لكتلة الانتفاضة الشعبانية طالب عبد الهادي ألساعدي خلال مؤتمر صحفي عقده ظهر اليوم الاثنين أن الاعتذار بعد عشرين عام من ألان ماهو الفائدة منه لكن وعلى الرغم من ذلك فأن ذلك يعد خطوة في الطريق الصحيح ، مشيراً أنه إذا كان الاعتذار حقيقي فأن ذلك يترتب عليه الكثير من الأمور أولها يجب أن يكون الاعتذار شخصيا من رئيس الولايات المتحدة الأميركية جورج بوش الأب لا أن يكون الاعتذار مقتصر على السفير الأميركي في العراق كم ا أن الاعتذار يجب أن يكون موجه إلى الشعب العراقي علانيتاً وأيضاً لمجاهدي كتلة الانتفاضة الشعبانية والحكومة الوطنية العراقية ، مضيفا أن ماقامت به الولايات المتحدة الأميركية ليس بالهين وبسببها حدثت العديد من جرائم الحرب الذي أقترفها النظام السابق عندما سمحت أميركيا باستخدام الأجواء العراقية لقمع الانتفاضة والذي راح ضحيتها الآلاف من العراقيين.وبين عضو المكتب السياسي في كتلة الانتفاضة الشعبانية " سعد عبود " أن هنالك تحركات يجريها أعضاء المكتب التنفيذي والسياسي لكتلة الانتفاضة الشعبانية وأعضاء من مجلس النواب بخصوص ماقد ينتج مابعد اعتذار السفير الأميركي الذي يعتبر هو بمثابة دليل على ما اقترفته أميركا من أخطاء خلال العام 1991 بحق المدنين العراقيين ، مؤكداً أن هنالك تحرك لجمع التمثيلات بالنسبة إلى ضحايا الانتفاضة الشعبانية لاتخاذ من خلال بالأمور القانونية لاسترجاع حقوق الضحايا من خلال توكيل محاميين دوليين وعراقيين للمرافعة بحق القضية وفي المحاكم المحلية والدولية فضلاً عن تحويل القضية إلى رأي عام دولية وكان قد كتب السفير الأميركي في العراق جيمس جيفري مقالاً في صحيفة نيوروك تاميز الأميركية قبل نحو ثلاثة أيام مقالاً يؤكد فيه أاعتذار الحكومة الأميركية عن عدم دعم الانتفاضة التي حدثت في العراق أبان النظام السابق في العام 1991.
https://telegram.me/buratha

