اعتبرت القائمة العراقية التي يتزعمها إياد علاوي، الاثنين، أن الاختلاف في مواقف السياسة الخارجية للعراق أضعف هيبة الدولة، مؤكداً أن هذا الأمر يجعل المجتمع الدولي يتخوف من التعامل معها، فيما أشار إلى أن المجتمع الدولي لن ينظر للعراق مستقبلاً كدولة مؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي.
وقال مستشار القائمة هاني عاشور في بيان إن "الاختلاف الواضح في مواقف الكتل السياسية من قرار الجامعة العربية حول سوريا، وقبله من ميناء مبارك الكويتي والقصف التركي والإيراني على المواقع الحدودية أضعف هيبة الدولة"، مبيناً أن "هذا الأمر جعل العالم يتعامل مع العراق كدولة لا يمكن الوثوق بقراراتها، وغير قادرة على اتخاذ مواقف تمثله وشعبه بل تمثل أحزاباً محددة ومصالح معينة".
وأضاف عاشور أن "أحد أسباب ذلك الاختلاف يعود إلى أن القرارات والمواقف يتم اتخاذها داخل أروقة الحزب المسيطر على الحكومة دون علم البرلمان"، مشيراً إلى أن "المجتمع الدولي وبسبب هذه الاختلافات لن ينظر للعراق مستقبلاً كدولة مؤثرة في محيطها الإقليمي والدولي".
وتابع عاشور بالقول إن "هذا الأمر ربما يدفع الدول إلى إعادة النظر في تعاملاتها مع العراق وخاصة فيما يتعلق بالاتفاقيات السياسية والأمنية والاقتصادية"، مطالباً بـ"مناقشة المواقف العليا بشأن القضايا المهمة وسياسة البلاد الخارجية في البرلمان، للخروج بقرار موحد أو إنشاء مجلس السياسات العليا".
https://telegram.me/buratha

