أعلن زعيم التيار الصدري، السيد مقتدى الصدر، عن رفضه لاستعمال الأراضي العراقية لضرب أية دولة كانت، كذلك استهداف الأراضي العراقية تحت أي مسمى، كما واتهم الحكومة العراقية وجهات أخرى بـ"الاستخفاف" بدماء العراقيين.وقال السيد مقتدى الصدر في رد على سؤال من أحد أتباعه بشأن الأنباء التي تشير إلى احتمال توجيه ضربه لإيران انطلاقا من الأراضي العراقية، "لن نسمح باستعمال العراق منطلقاً لضرب أي دولة كانت ولن نرضى بضرب الأراضي العراقية تحت أي مسمى".ويتوقع سياسيون عراقيون أن يتم توجيه ضربة جوية إلى إيران ربما باستخدام الأجواء العراقية، استناداً إلى الأنباء والتحليلات التي تنشرها وسائل الإعلام الغربية ومراكز البحوث.وفي رد على سؤال ثان، بشأن إقرار البرلمان لقانون لتعويض المواطنين الأمريكيين بمبلغ مليون دولار لكل واحد من الذين قام النظام السابق باحتجازهم في العراق كدروع بشرية قبيل الحرب في 1991، قال الصدر، إن "الكثير في هذا العالم بات يستخف بدماء العراقيين، المحتل من جهة والإرهابيين من جهة والنواصب من جهة أخرى، وباتت بعض الجهات الحكومية ومن يدعون المقاومة وهي منهم براء يستبدلون الأمريكي أو الإسرائيلي بعشرات أو مئات العراقيين أو العرب".ويشير الصدر برده هذا إلى عملية مبادلة الجندي الإسرائيلي المختطف لدى حماس غيلعاد شاليط بأكثر من ألف سجين فلسطيني في السجون الإسرائيلية قبل أسابيع.وكان الرئيس الأميركي باراك اوباما أكد، في، (21 تشرين الأول الحالي) أن قوات بلاده الموجودة في الأراضي العراقية ستكون في الولايات المتحدة خلال أعياد نهاية السنة، فيما شدد على أن واشنطن ستدعم العراق بكافة المجالات، فيما أكد رئيس الوزراء نوري المالكي عبر دائرة تلفزيونية مغلقة مع باراك اوباما على ضرورة البدء بمرحلة جديدة للعلاقات الإستراتيجية بعد الانسحاب الأميركي من العراق في موعده نهاية العام الحالي 2011.وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي في مؤتمر صحافي، في 22 الشهر الجاري، أن انسحاب القوات الأميركية من العراق نهاية العام الحالي سيزيل كل المبررات التي تنطلق منها العناصر "الإرهابية" والقاعدة، وكل القلق والشك من البعض، معتبرا أن عملية الانسحاب تشكل نجاحا للعراق والولايات المتحدة وبداية لعلاقة جديدة في تنفيذ اتفاقية الإطار الاستراتيجي". وتنص الاتفاقية الأمنية الموقعة بين بغداد وواشنطن في نهاية تشرين الثاني 2008 على وجوب أن تنسحب جميع قوات الولايات المتحدة من جميع الأراضي والمياه والأجواء العراقية في موعد لا يتعدى 31 كانون الأول من العام 2011 الحالي، بعد أن انسحبت قوات الولايات المتحدة المقاتلة بموجب الاتفاقية، من المدن والقرى والقصبات العراقية في 30 حزيران 2009.ووقع العراق والولايات المتحدة أيضاً، خلال عام 2008، اتفاقية الإطار الإستراتيجية لدعم الوزارات والوكالات العراقية في الانتقال من الشراكة الإستراتيجية مع جمهورية العراق إلى مجالات اقتصادية ودبلوماسية وثقافية وأمنية، تستند إلى تقليص عدد فرق إعادة الأعمار في المحافظات، فضلاً عن توفير مهمة مستدامة لحكم القانون بما فيه برنامج تطوير الشرطة والانتهاء من أعمال التنسيق والإشراف والتقرير لصندوق العراق للإغاثة وإعادة الأعمار.
https://telegram.me/buratha

