نبه عضو كتلة الاحرار والنائب عن /التحالف الوطني/عبد الحسين ريسان الحسيني بأن فقرة شراء الأسلحة من الجانب الأميركي فيها نوايا مبطنة.وقال الحسيني في تصريح صحفي اليوم الاثنين: أن هنالك الكثير من الدول التي كانت محتلة من قبل القوات الأميركية لم تستطع الوقوف على قدميها ألا بعد انسحاب تلك القوات منها واصبحت فيما بعد دول عظمى كألمانيا واليابان، مبيناً وجود مغالطة في انالعراق سوف يمر بحرب طائفية وفوضى بعد انسحاب قوات الاحتلال، لافتاً الى ان جميع هذه المبررات تدفع باتجاه بقاء تلك القوات.واعرب: عن اسفه بأن بعض هذه التصريحات التي تؤيد التمديد للقوات المحتلة تصدر عن عراقيين،متسائلاً هل ان ما اعطته الولايات المتحدة الأميركية للعراق هو نفسه الذي اعطته لألمانيا او اليابان؟، موضحاً اننا لم نر منذ ثمان سنوات أي شئ على ارض الواقع يخدم العراقيين،ضارباً المثل في منع توفير الأسلحة حتى المتوسطة منها للجيش العراقي فكيف بالتالي يرغبون بالقيام بتسليحه وتدريبه؟. ونبه الحسيني بأن فقرة شراء الأسلحة من الجانب الأميركي فيها نوايا مبطنة، مؤكداً ألى ان هنالك بعض الأجهزة حتى تلك التي ليست عسكرية تحتكر الشركات المصنعة صيانة وخدمات ما بعد البيع الى عشرات السنين،فكيف تكون هنالك أسلحة أميركية على الاراضي العراقية كالطائرات التي تم التعاقد عليها وهذا يعني ان هنالك تواجد على مدى عشرات السنين لصيانة وادامة هذه الأسلحة من قبل الجانب الأميركي.وتابع الحسيني أنه أذا كان لابد من تدريب القوات العراقية من قبل الجانب الأميركي فلماذا لا تنسحب القوات المحتلة بالكامل ومن ثم تعقد اتفاقية او يتم التعاقد مع الجانب العراقي لجلب مدربين الى القوات،فضلاً عن ان العراق في ثمانينيات القرن الماضي كان يتعاقد مع مدربين لايزيد عددهم عن 60 مدربا بينما يصل العدد الان بعد انسحاب القوات المحتلة الى 5 الاف مدرب، موضحاً الى ان وسائل الأعلام تناقلت ما مفاده أن أميركا قد غيرت رأيها في قضية بقاء المدربين في العراق وطالبت ان يكون هناك تمثيل دبلوماسي باعداد كبيرة في سفارتها وقنصلياتها بالعراق،منوهاً آلى ان كل هذه المعطيات تشير الى ان هناك نوايا سيئة وخبيثة ومشروع استراتيجية جديدة للبقاء في العراق من قبل الجانب الأميركي.ودعا الساسة الذين وصلوا الى البرلمان بشكل ديمقراطي ان يمثلوا بشكل حقيقي عن إرادة الشعب التي ترفض بقاء أي صفة من صفات الاحتلال وهي تعي جيدا كل المؤامرات والخطوات التي تخطيها أميركا من اجل البقاء وتدفع شتى الاثمان من اجل بقاء قواتها في العراق.وكان الجيش الأميركي، قد أعلن أن انسحابه من العراق نهاية العام الحالي سيفقد القوات العراقية الخاصة قدرتها على مكافحة الإرهاب،فيما حذر محللون عسكريون من أن الانسحاب سيؤثر على الجهد الاستخباري الذي تعتمده تلك القوات في إضعاف تنظيم القاعدة ويعرضه للخطر.
https://telegram.me/buratha

