الأخبار

عضو لجنة الأمن والدفاع: امتلاك العراق (36) طائرة (F 16) غير كافية لحماية أجوائه


أكد عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية والنائب عن/ائتلاف العراقية/ حامد المطلك، أن امتلاك العراق (36) طائرة (F 16) غير كافية لحماية أجوائه، وانما ستساعد على الحماية.وكان قائد سلاح الجو الأميركي الجنرال نورتون شوارتز، قد قال: إن العراق أكمل إجراءات شراء 18 طائرة وتوقيع العقد، وأعرب عن الأمل في بيع 18 طائرة أخرى للعراق العام المقبل.وقال المطلك في تصريح صحفي اليوم الأثنين: إن الأمن الوطني لا يقوم على امتلاك السلاح وانما على سياسية العراق الخارجية والداخلية، وإقامة علاقات حسن جوار مع أخرين، موضحاً: إن وجود عدد من الطائرات سيساعد من حماية الأجواء العراقية، وامتلاك العراق (36) طائرة (F 16) غير كافي لحماية أجوائه.وبين عضو لجنة الأمن والدفاع البرلمانية: أن قدرة العراق للدفاع عن نفسه، لا يتم بـ سنة او سنتين، بل وفق برنامج معد.وفي وقتٍ سابق، أكد وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي إن القوات الأمنية قادرة على بسط الأمن ودحر الإرهاب بعد الانسحاب الأميركي وبنسبة 100%، مبيناً إن جاهزية القوات المسلحة العراقية  النفسية والمعنوية والمادية الآن هي 90 بالمائة وهي قادرة على بسط الأمن ودحر الإرهاب، وإذا خرجت القوات الأميركية فلا باس بان تضاف 10% لهذه الجاهزية.وقال الدليمي في تصريح للصحفيين من بينهم على هامش اجتماعه بقادة العمليات في المحافظات عبر دائرة تلفزيونية في مقر قيادة القوات البرية وغرفة العمليات إن مسؤولية الأمن في المحافظات ستكون بيد قيادات العمليات حصرا .راجياً أن يكون العمل بشكل منسجم بينكم وبين مكونات قوى الأمن، وأن يكون عملكم مع مجالس المحافظات والمحافظين.وتتباين اراء مسؤولي الاجهزة الأمنية والعسكرية مابين جاهزية القوات الأمنية العراقية بمختلف صنوفها على مسك الملف الأمني بعد الانسحاب الأميركي نهاية العام الحالي وبين عدم جاهزيتها لذلك.ويشار الى ان، العراق دفع في سبتمبر/أيلول الماضي القسط الأول في الاتفاق لشراء المجموعة الأولى من الطائرات الحربية البالغ قيمتها نحو ثلاثة مليارات دولار.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
رائد محسن
2011-11-14
يعني العراق في زمن صدام جان اصلا يمتلك طائرات حتة هسة يريد طائرات وهاي مسالة حماية العراق لنفسه اللي مخوفينة بيهة اتكول العراق حدودة متصلة باسرائيل حتة يريد يحمي نفسة احنة محاطين بدول جوار جلها من الاصدقاء ونصفهم لا يمتلكون قدرة تمكنهم من الاعتداء على العراق يعني لا سوريا ولا الاردن ولا الكويت لديهم القدرة على مهاجمة او الاعتداء على العراق اما السعودية فهم جبناء من كاعهم وايران وتركيا من سابع المستحيلات يهاجمون العراق لان ماكو سبب يدفعهم لذلك والمجتمع الدولي هم ميقبل فلتخوفون الناس بالكلاوات
عدنان الفيلي
2011-11-14
يعني معقولة الحكومة صارلها 8 سنوات نايمين هسة صحو والله العظيم كارثة هاي الصفقة ماراح صير هاي ضحك علئ الشعب المسكين هو يدفع الثمن
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك