الأخبار

التيار الصدري يصف قرار البرلمان الدولي بتبرئة الدايني بـ"غير الصائب"


وصفت كتلة الأحرار التابعة للتيار الصدري، الأحد، قرار البرلمان الدولي بتبرئة النائب السابق محمد الدايني بـ"غير الصائب، وفي حين أكدت أن العراق غير ملزم بتنفيذه، أشارت إلى وجود أدلة لدى الحكومة العراقية تدين الدايني.

وقال النائب عن كتلة الأحرار رياض الزيدي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "قرار البرلمان الدولي بشأن الدايني غير صائب كونه لم يراجع الملفات التي بحوزة الحكومة العراقية"، مؤكدا أن العراق "غير ملزم بتنفيذ القرار".

وكان الاتحاد البرلماني الدولي أكد في تقرير له صدر بالإجماع خلال جلسته الـ189 في العاصمة السويسرية برن في (19 تشرين الأول 2011) براءة النائب العراقي السابق محمد الدايني من كافة التهم الموجهة إليه والتي حكم بموجبها غيابيا بالإعدام، داعياً إلى إعادة الاعتبار الكامل له، فيما اعتبر أن الحكومة العراقية انتزعت اعترافات ضده من معتقلين تحت وطأة التعذيب في مراكز احتجاز سرية.

وأضاف الزيدي أن "القضاء العراقي يعد مستقلاً ولا توجد أي قوة في العالم تجبر القانون العراقي على تغير اتجاهه أو نزاهته"، مشيرا إلى أن "هناك أدلة قطعية لدى الحكومة العراقية تدين الدايني بجرائم كبيرة ومنها تفجير مجلس النواب".

وانتقد الزيدي "احتماء الدايني بالدول الأخرى"، داعيا إياه إلى "تسليم نفسه للحكومة العراقية وسينال حقه إذا كان غير مجرم وسيعاقب إذا كان متورطاً بجرائم".

وكانت الحكومة العراقية اتهمت الدايني بالتورط بقتل 155 شخصاً في قرية التحويلة في ديالى، وقصف المنطقة الخضراء بقذائف هاون خلال زيارة الرئيس الإيراني إلى بغداد في شباط 2008 وقتل أحد السكان في المنطقة التي أطلقت منها القذائف، فضلاً عن قتل النقيب إسماعيل حقي الشمري وتفجير البرلمان في نيسان 2007.

وصدر حكم بالإعدام غيابياً، في (24 كانون الثاني 2010)، بحق الدايني، الذي شغل منصب نائب في البرلمان بين أعوام 2006 و2010، استناداً إلى إفادات ثلاثة من عناصر حمايته هم رياض إبراهيم وعلاء خير الله وحيدر عبد الله ومخبر سري، بتهمة التورط بتفجير البرلمان عام 2007، وقصف المنطقة الخضراء وتخزين أسلحة وتأسيس جماعة "إرهابية" مرتبطة بحزب البعث المنحل، من دون الإشارة إلى الاتهامات الأخرى، مما دفعه إلى مغادرة العراق خوفاً على حياته.

وأعلنت الحكومة العراقية في (15 تشرين الأول 2009)، أن الدايني اعتقل من قبل السلطات الماليزية أثناء دخوله بجواز سفر مزور بعد هروبه من العراق، ثم تحدثت أنباء عن عودته إلى العراق في العام 2010 وممارسة نشاطه بشكل طبيعي، ولا يعرف حتى الآن مكان وجوده.

يذكر أن النائب محمد الدايني حقق في ظروف وأوضاع السجون في العراق ووجود معتقلات سرية، وقد قدم المعلومات التي جمعها إلى منظمات تعنى بحقوق الإنسان تابعة للأمم المتحدة في جنيف.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك