عدّ النائب عن كتلة الأحرار علي محسن التميمي الحديث عن وجود سماسرة يقومون ببيع المناصب الوزارية إلى شخصيات سياسية مقابل مبالغ بالامر الخطير ويمثل تهديدا لمستقبل الدولة العراقية.وقال:" ان الامر ليس بجديد لكن الجديد فيه هو إعلان سلام الزوبعي وهو احد الشخصيات التي كانت تمثل ثقلا في العملية السياسية آنذاك وكان يشغل منصب نائب رئيس الوزراء ، عن امتلاكه معلومات تدين سياسيين سابقين بدفعهم أموالا لغرض شراء هذا المنصب أو ذاك ".واضاف التميمي :" إن هذا الأمر في غاية الخطورة ويمثل تهديدا لمستقبل الدولة العراقية ".واعلن عن سعي الكثير من النواب لإدراج هذا الموضوع على جدول مجلس النواب في الأيام المقبلة وتشكيل لجنة لتقصي الحقائق في جميع المناصب الوزارية للحكومات منذ عام 2003 وحتى الان.يذكر ان نائب رئيس الوزراء الاسبق سلام الزوبعي اتهم جبهة التوافق بالتنازل عن منصب وزير الدفاع في الحكومة الاولى للمالكي الى عبدالقادر العبيدي مقابل مبلغ 10 ملايين دولار.وقال في تصريح لاحدى القنوات الفضائية ان المبلغ دفع من قبل اثنين من تجار الانبار الذين يقيمون في احدى دول الجوار الى جبهة التوافق ، مضيفا ان هذه الصفقة تمت بموافقة وبعلم ابرز قياداتها ، من دون ان يسمي احدا من تلك القيادات
https://telegram.me/buratha

