استبعد النائب عن إئتلاف دولة القانون علي الشلاه اعلان اية مبادرة من الحكومة العراقية حول الاوضاع في سوريا.وقال :" ان اي تغيير في اية دولة من دول المنطقة سيؤثر بشكل عام علي المنطقة وليس على العراق فقط " مبيناً ان الحكومة العراقية لا تريد التدخل في الشؤون السورية بإعتباره تدخلا بالشأن الداخلي ، وهذا امر مرفوض ، بحسب تعبيره.وأشار الشلاه الى ان العراق عانى من التدخل الخارجي في شؤونه ، لذلك لا يريد التدخل في شؤون الدول الاخرى. وتابع :" اي تدخل من قبلنا في شؤون الدول الاخرى سيعطي مبرراً للتدخل في شؤوننا الداخلية ".يذكر ان العراق امتنع عن التصويت على قرار الجامعة العربية الخاص بتعليق عضوية سوريا بالجامعة ، فيما عارض القرار لبنان واليمن فقط من مجموع 22 دولة عربية عضو في الجامعة العربية. وبشأن حملات الاعتقال التي يشهدها العراق حالياً ،اوضح ان الدولة العراقية لديها دستور يحدد امكانية التعامل مع الذين انتموا الى حزب البعث ، اذ ان جميع الاعتقالات حصلت ضمن منظومة حفظ الامن وفق ما نص عليه الدستور ، على حد قوله.واستطرد :" ليس هناك اية عملية ثأرية تمارسها الحكومة ضد فئة معينة ، لكنها تعمل على ابعاد الشعب العراقي عن حالة التشرذم التي عاشها في الفترات السابقة ، ووضعه في خانة الوحدة الوطنية ، وهذا لا يأتي الا من خلال استتباب الامن " مشددا على ان العراق لايمكن ان يحكم وفق اي مبدأ طائفي او قومي او مذهبي ، وانما وفق مبدأ الشراكة الوطنية
https://telegram.me/buratha

