أبدى رئيس جماعة علماء العراق في الجنوب خالد الملا استهجانه وقلقه من موقف الجامعة العربية الأخير مع سوريا واصفا القرار بـ (الهزيل والمخجل).
وقال الملا في بيان له اليوم إن " الجامعة العربية التي نعرف مواقفها المشبوهة مع الأمة لم تقف مع قضايا الأمة العربية حينما تتعرض لأي خطر يداهمها واليوم نشهد ازدواجية لا مثيل لها حينما تتعامل في قضايا العرب بمكيالين".
وأضاف إن " الجامعة العربية قد تعاملت مع القضية البحرينية بموقف خجول ولم تقف مع شعبها الذي كان يطالب بحقوقه الطبيعية وحريته الفطرية وقد كان يُقتل نهارا جهارا بغض النظر عن دوافعه أو انتمائه المذهبي ونرى الجامعة في جانب آخر وخصوصا مع الملف السوري حينما تعاملت بتعامل لا مبرر له ولم تنظر إلى الملف السوري بنظرة واقعية".
وتابع " نحن مع إرادة الشعوب لكننا نرفض أن يؤتى بالمتطرفين المتشددين لكي يقودوا مسيرات يعبثون بعدها بأمن المجتمع السوري ونحن لا نريد أن نتدخل في كل قضايا الأمة إلا تدخلا ايجابيا"، مؤكدا رفضه أن يكون القرار في الجامعة العربية بأجندة خارجية وأجندة تزرع الفتن الطائفية بين المجتمع العربي".
وأوضح الملا "أننا نطالب الحكومة البحرينية بالالتفات إلى شعبها والخضوع إلى إرادتهم ونذكرها أن مزيدا من العنف لا يخدم بقاءها بالسلطة وكما نطالب الحكومة السورية أن تتعامل بأعلى مستويات المهنية والرفق وعدم استخدام القوة ضد الشعب".
وذكر "نحن نرفض أن تكون الجامعة العربية حامية للبلطجية والمتطرفين واذكر المجتمع العربي والإسلامي بان سوريا الذراع الأهم في الوقوف ضد مخططات إسرائيل ودعمها للمقاومة الفلسطينية والمقاومة في حزب الله".
وكان الاجتماع الوزاري لوزراء خارجية العرب يوم أمس تمخض عن إصدار قرار يقضي بتعليق مشاركة الوفود السورية فى اجتماعات الجامعة العربية والمنظمات التابعة لها، لحين تنفيذ بنود المبادرة العربية من قبل الحكومة السورية وقد تحفظ العراق وامتنع لبنان واليمن من التصويت على القرار.
https://telegram.me/buratha

