أكدت محافظة صلاح الدين، السبت، أنها لم تقدم أي ضمانات للحكومة الاتحادية بشأن التراجع عن إعلانها إقليماً، مبينة أن عدد المؤيدين للمشروع بلغ نحو 14 ألف من أصل 650 ألف يحق لهم المشاركة في الاستفتاء على الإقليم.
وقال المستشار الإعلامي لمحافظ صلاح الدين، علي عبد الرحمن، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "اللقاء الذي جمع المحافظ أحمد عبد الله الجبوري ورئيس الوزراء نوري المالكي، جاء بناءً على طلب الأخير باعتبار أن رئاسة الوزراء هي مرجعية المحافظين"، مشيراً إلى أن "المحافظ لم يقدم أي ضمانات بشأن التراجع عن فكرة إقامة إقليم صلاح الدين، لأن ذلك من حق الشعب الذي طالب مجلس المحافظة وحكومتها المحلية بالمضي قدماً في هذه الخطوة".
وأضاف عبد الرحمن، أن "الاجتماع الذي عقد في مجلس الوزراء أمس الجمعة (11 تشرين الثاني 2011) بحث لائحة المطالب التي تقدم بها المتظاهرون في أكثر من مناسبة"، مستدركاً "لكن الشارع المحلي لم يعد يثق بتعهدات الحكومة وإعلانها تلبية مطالبهم لذلك يتمسك بإقامة الإقليم"، بحسب رأيه.
وأوضح المستشار الإعلامي للمحافظ، أن "المالكي سيزور محافظة صلاح الدين في المستقبل القريب"، دون تحديد موعد الزيارة.
وكشف عبد الر حمن، عن "قيام اللجان المشرفة على الاستفتاء الخاص بتحويل المحافظة لإقليم بجمع نحو 14 ألف توقيع لمواطنين يؤيدون المشروع بموجب استمارات خاصة"، لافتاً إلى أن "هذه اللجان تواصل توضيح أسباب إقامة الإقليم وجمع التواقيع من المواطنين".
وبحسب الإحصاءات المتوافرة فإن نحو 650 ألف شخص من أهالي محافظة صلاح الدين يحق لهم المشاركة في الاستفتاء على الإقليم، من أصل نحو مليون و300 ألف نسمة هم مجموع سكان المحافظة، وفقا لتقارير غير رسمية.
وكانت محافظة صلاح الدين أكدت أمس، أن رئيس الوزراء نوري المالكي وعد خلال اجتماعه بمحافظ صلاح الدين احمد الجبوري وعضو البرلمان قتيبة الجبوري، بتذليل العقبات التي تعكر العلاقة بين الحكومة الاتحادية والمحافظة على وفق الدستور، وإيقاف عمليات الاستملاك التي تجري في سامراء التي كانت أحد الأسباب الرئيسة وراء التوتر بين الطرفين.
وكان النائب عن محافظة صلاح الدين قتيبة الجبوري، المكلف من قبل المالكي للتفاوض مع حكومة صلاح الدين، قال لـ"السومرية نيوز"، أمس إن اللقاء تناول المبادرة التي تقدم بها المالكي لحلحلة الأزمة بين المحافظة والحكومة الاتحادية.
وأضاف أن اللقاء الذي كان مقرراً أن يعقد في بغداد بين محافظ صلاح الدين وأعضاء مجلس المحافظة ووجهاء وشيوخ العشائر مع رئيس الوزراء قد تأجل إلى مطلع الأسبوع المقبل ليعقد في تكريت.
وكان مجلس محافظة صلاح الدين صوت، في (27 تشرين الأول 2011)، على اعتبار المحافظة إقليماً إدارياً واقتصادياً ضمن العراق الموحد.
https://telegram.me/buratha

