أكدت كتلة تجديد البرلماني، السبت، وجود تحديات كبيرة أمام مجلس النواب خلال الفصل التشريعي المقبل، معربا عن اعتقاده بأن يشهد الفصل حراكا سياسيا مكثفا قد لا يخلو من مفاجئات، فيما أشار إلى أن موضوع الأقاليم سيخلق دوافع سياسية للعديد من المحافظات للمطالبة بحقوقها وتحسين أوضاعها.
وقال رئيس الكتلة في البرلمان علاء مكي في بيان، صدر اليوم إن "أمام مجلس النواب تحديات كبيرة خلال الفصل التشريعي الجديد تتمثل بوجود العديد من الملفات التي سيكون لها التأثير الحيوي على توجيه الوضع السياسي في العراق والتي ينبغي حسمها"، معربا عن اعتقاده بأن "يشهد الفصل حراكا سياسيا مكثفا قد لا يخلو من مفاجئات".
وأضاف مكي أن "هناك كما كبيرا من القوانين والمسائل المطروحة التي يحتاجها المواطن بعضها على وشك أن يشرع بينما يحتاج الآخر لنقاش سياسي وتبادل آراء قد يأخذ الكثير من وقت المجلس نظرا للظرف السياسي"، موضحا أن "موازنة العام المقبل ستتصدر جدول الأعمال في ضوء المتغيرات التي تطرأ على أسعار النفط العالمية".
ولفت مكي إلى أن "موضوع الأقاليم سيخلق دوافع سياسية لدى العديد من المحافظات للمطالبة بحقوقها وتحسين أوضاعها وعدم تأخير صرف ميزانياتها"، مشددا على أن "مسألة الأقاليم تعد حقا دستوريا كفله الدستور ويقرره المواطن العراقي وهو ابعد من أن يؤثر على وحدة العراق بل قد يكون طريقا لاستقراره".
ودعا مكي الحكومة إلى "تقديم كشف بالحسابات الختامية كونها مسألة حيوية تتوقف عليها مسألة نجاحها في عملها وأن مخالفتها خرق دستوري".
https://telegram.me/buratha

