منذ أن تم تشكيل الحكومة ولم تتوصل الكتل السياسية الى نتيجة جدية في الوصول الى حل بشأن المشاكل السياسية،وأجتمع قادة الكتل السياسية أكثر من مرة ولم يتوصلوا الى حل وحتى الاجتماع الاخير الذي كان برعاية رئيس الجمهورية جلال الطالباني كان مجرد اجتماع لوقف الحملات الإعلامية بين رئيس القائمة العراقية إياد علاوي ورئيس الوزراء نوري المالكي.
أعضاء البرلمان أكدوا أن العراق بحاجة الى ربيع سياسي لحسم المشاكل السياسية .النائب عن /كتلة التغيير/ بايزيد حسن أكد حاجة العراق الى ربيع عراقي وهو أتفاق الكتل السياسية على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه قبل تشكيل الحكومة وعدم تفرد جهة واحدة بالسلطة من أجل مصلحة العملية السياسية ومصلحة العراق.
وقال حسن أن الكتل السياسية تحتاج الى ربيع عراقي وهو اتفاق الكتل السياسية على تنفيذ ما تم الاتفاق عليه في اربيل قبل تشكيل الحكومة لتطوير العملية السياسية وخروجها من الوضع الذي تمر به الآن.
وأضاف حسن : على الكتل السياسية أن تتنازل لبعضها البعض من أجل مصلحة العراق وخاصة بعد الانسحاب الأمريكي حيث سيكون هناك فراغ أمني وقد تستغله الدول المجاورة بالتدخل في شؤون العراق.
وأشار الى: أن الحل المناسب للخروج من الأزمة السياسية هو اتفاق الكتل السياسية والالتزام على تنفيذ الدستور وعدم تفرد أي جهة بالسلطة وإنما تكون هناك مشاركة حقيقية في الحكومة ،حيث لا تشعر أي كتلة "بالغبن" في العملية السياسية.
من جانبه طالب النائب عن /ائتلاف العراقية/ عبد الخضرطاهرأن تضع الكتل السياسية مسؤولية البلد فوق كل إعتبار لكي لا يتمزق الوطن أكثر ويذهب الى المجهول.
وقال طاهر على الكتل السياسية أن تضع المسؤولية فوق كل اعتبار وخاصة أن العراق يمر بأزمات سياسية وأمنية وقانونية تحتاج من الكتل السياسية أن تضع المصلحة الوطنية ومصلحة الشعب فوقها.
وأضاف: "أننا قطعنا نصف الطريق الى أنتخابات قادمة وحكومة أخرى قادمة، مطالباً رئيس الوزراء نوري المالكي بأعتبار المناصب التنفيذية بيده أن يبادر ويسعى للم الشمل ليكون ربيع للكتل السياسية ربيع يجعل حياة العراقيين أفضل".
وأشار الى: أن الحكومة تحتاج الى الأعتراف بالآخر وعدم تهميش الآخرين والجميع يتحمل المسؤولية لكي لا يتمزق الوطن أكثر ويذهب الى المجهول .
من جانبه آخر أكد عضو /التحالف الوطني/ وائل عبد اللطيف أن الحل الوحيد للخروج من الأزمة السياسية هو الكتلة البرلمانية الأكبر تقوم بإعادة تشكيل الحكومة وتشكل الوزارات بأجمعها وتبقى الكتل الأخرى ككتل برلمانية معارضة لمراقبة عمل الحكومة.
وقال عبد اللطيف أن الكتل السياسية منذ الأنتخابات لم تتفق على آلية فعلية تنظم العملية السياسية الحكومية حيث أن الدستور حدد الكتلة النيابية الأكثر عدداً ترشح رئيس الوزراء وتسمي رئيس الجمهورية لكنها لم تتفق على كيفية أختيار الوزراء من قبل رئيس الوزراء.
وأضاف:" إننا بحاجة الى أن نتفق على كيفية تنيظم عملية تشكيل الوزارة لأن هذا الموضوع يشكل خطرا كبير يؤثر على تقدم العملية السياسية الديمقراطية".
وأشار الى: أن أفضل أتفاق لحل الأزمة السياسية هوأن الكتلة النيابية الأكبرعدداً داخل البرلمان هي التي تشكل الحكومة بأكملها وتكون مسؤولة عن أدائها امام الكتلة الاخرى التي تكون معارضة برلمانية قوية لتقيم عمل الحكومة وممكن أن تسحب الثقة من الحكومة، مبيناً أن هذا الحل الوحيد لإنقاذ العملية السياسية من تلكأ كبير أصابها وسوف يستمر الى ما لا نهاية.
وتابع: أن الحكومة مشلولة والبرلمان مشلول ولا يوجد له أي أداء وأنما انهى عمله بالعطل والايفادات وارتكاب الاخطاء
https://telegram.me/buratha

