خلال صلاة الجمعة خطباء المساجد في بابل اكدوا على رص الصفوف والتكاتف وتكوين اللحمة الوطنية .
كما دعوا الى "عدم التفرقة للوقوف بوجة الضغوطات والمساعي الامريكية بتخطيطهم لانشاء اقاليم بعض المحافظات بهدف ارباك الوضع الامني مع قرب الانسحاب للاحتلال وخلق سجال سياسي واعطاء المبررات للبقاء واثارة الفتنة الطائفية والعودة الى مربع عام 2006 ، كما دعوا ايضاً الى تقديم الخدمات الضرورية للمواطنين والاسراع في الانجاز واعتماد الكفاءات والحرص على تقديم افضل الخدمات من الماء وحل معوقات الكهرباء" .
وبدورهم "اشادو على يد القوات وحرصها على الواجب الوطني واعتمادهم على القوات من رجال الشرطة والامن وتفعيل العامل الاستخباراتي وما لةُ من دور بتكوين المعلومات عن الجماعات المسلحة ومعرفة التخطيط مسبقاً وتوجيه الضربات الاستباقية دعماً لحفض الامن والاستقرار" .
كما دعى امام وخطيب جامع الامام علي علية السلام في بابل الشيخ احمد الرضواني " الحكومة المحلية على بتكثيف الجهود من اجل النهوض بالواقع الخدمي وسد الثغرات ومعرفة التغيير على الواقع من انشاء واعمار وتكوين خدمات ملموسة يلمسها المواطن البابل
https://telegram.me/buratha

