النجف الاشرف ـ حازم خوير
اكد امام جمعة النجف الاشرف السيد صدر الدين القبانجي في خطبة صلاة الجمعة التي أقيمت في الحسينية الفاطمية الكبرى أن العراق امام نجاح أمني وسياسي كبير. وقال في محور (ماذا بعد الانسحاب) ومغادرة الجميع في نهاية هذا العام ان هذا الامر هو افتخار و يحب ان يسجل يوما تاريخياً بأن استطاع العراقيون ان يستردوا استقلاليتهم وعزتهم بسرعة.
الى ذلك اشار سماحته انه في ظل ما يتعرض له العراق من تحديات امنية وكما يقال (صحوة موت للارهابيين) اكد انهم انتهوا هم ومن جلبهم مؤكداً أن الراية ستبقى مرفوعة وترفرف وقال:من حقنا ان نباهي ونعتز بقدراتنا الامنية ومؤسساتنا الامنية واجهزتنا وبالمخلصين مؤكداً ضرورة الثقة بالله تبارك وتعالى وبالكفاءات العراقية.
في صعيد ذي صلة تساءل امام جمعة النجف قائلا: هل سنواجه انفصالاً؟ واجاب مؤكداً: لا يوجد امامنا خطر انفصال ولا يفكر به احد وليس بنفع أحد. وقال: كل العراقيين باطيافهم المختلفة لا يتكلمون عن انفصال فلا الشيعة ولا السنة ولا العرب ولا الكرد يفكرون بالانفصال.
قضية الدعوة للبراءة من حزب البعث والبراءة منهم:حيث اكد امام جمعة النجف ان دعوة رئيس الوزراء من كربلاء قبل يومين البعثيين للبراءة من حزب البعث والبراءة منه قبل الملاحقة القانونية بانها دعوة ممدوحة وصحيحة ونضم صوتنا لها وان ملاحقتهم حق ومطالبتهم بالبراءة منه حق.
مشيراً في الصعيد ذاته الى ما ارتكبه البعثيون من مجازر واعتداءات ضد الشعب العراقي في انتفاضة 1991 وضد زوار الحسين (ع) وغيرها وقال: لو اطلق العنان للعراقيين لما بقي واحد منهم لكن المرجعية دعت الشعب العراقي الى الهدوء ،واصفاً دعوة رئيس الوزراء بالتوبة والبراءة قبل الملاحقة القانونية بالصحيحة والدستورية والقانونية
واضاف:ليستفيد البعثيون من رحمة هذا الشعب وليعودوا الى حضنه الدافيء ولا يفكروا بالعودة والمؤامرة مؤكداً ان الشعب العراقي يكره البعثيين فحزب البعث له صفحة سوداء مع الشعب العراقي ومن الحق ان يتبرأ البعثيون من حزب البعث.
وخلص سماحته الى القول: اننا وبحمد الله تبارك وتعالى وفضله نعيش استحكامات في المواقف السياسية والامنية رغم كل الملاحظات المذكورة.
https://telegram.me/buratha

