الأخبار

رافع عبد الجبار: امريكا تعمدت عدم الاكتراث بالملفات السياسية والعسكرية والخدمية في العراق


قال النائب عن كتلة الأحرار رافع عبدالجبار ان انسحاب قوات الاحتلال الامريكي من العراق لم يكن إيفاءا بوعدها بالانسحاب في الموعد المحدد كما يدعي الرئيس الامريكي باراك أوباما، بل جاء بسبب رفض العراق منح الحصانة لقواتها التدريبية .وذكر عبد الجبار  : "ان الفشل الامريكي في العراق في جميع المجالات كان مقصودا فالادارة الامريكية حاولت ابقاء العراق ضعيفا ليبقى بحاجة الى بقاء قواتها المحتلة، ولهذا السبب لم تكترث للملفات السياسية والعسكرية والخدمية ليس لعجزها عن ذلك بل لأنها تعمدت ذلك". واضاف أنه: "على الصعيد العسكري نرى أن امريكا لم تقم بتجهيز وتهيئة الجيش العراقي بشكل كامل، في حين أنه كان بإمكانها خلال السنوات الثماني الماضية تهيئة القوات البرية والجوية والبحرية خلال فترة وجيزة ".وتابع: كما ان بقاء أزمة الكهرباء دليل على اهمالها المتعمد للمجالات الخدمية المهمة في العراق ، فبعد انتهاء حرب الخليج الثانية بستة أشهر تم تزويد الكويت بالتيار الكهربائي بشكل كامل، فيما لاتزال أزمة الكهرباء مستمرة في العراق رغم مرور ثماني سنوات على الاحتلال الامريكي".وبين: "ان هذه المحاولات لإضعاف العراق تاتي ضمن سياسة مقصودة لإطالة امد احتلالها للعراق، لكن الرفض الجماهيري والضغط على الساسة العراقيين الذي ادى الى رفض العراق إعطاء قواتها الحصانة القضائية لم يترك خيارا أمام الادارة الامريكية سوى طلب مغادرة قواتها للعراق بالكامل ليس ايفاءا بوعودها كما يدعي الرئيس باراك اوباما وانما بسبب فشلها في العراق ".واشار الى ان هذا الامر سيسجل كنقطة فشل ليس على مستوى دول العالم فحسب بل على صعيد الشأن الداخلي في امريكا، بدليل ان المرشح الامريكي الجمهوري جون مكين بين ان هذا الانسحاب هو هزيمة أمام تنظيم القاعدة وايران، وهذا اعتراف خطير من احد كبار القادة الامريكان بفشل السياسة الامريكية في العراق ".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو علي
2011-11-11
اقول للسيد رافع : ان الذين قابلوا الامريكان في العمل من الفاشلين سواء كانو سياسيين او مهنيين . ولو فسح المجال لعلماء العراق وكفائته الشريفة لحصل الافضل للعراق . ولهذا السبب ان السيد ماكين يخشى على العراق العظيم ان تبتلعه ايران , والسبب وجود هذه الشخوص , وينسى ماكين انه لم يخرج الا مرغما وليس بطلا . والذي جرع امريكا السم لا يخشى عليه من احد الا من اغبياء ابنائه . وشرارهم .
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك