أكد التحالف الكردستاني أن الشعب في خانقين هو من يقرر انضمام قضاء خانقين إلى إقليم كردستان من عدمه ، مشيراَ إلى أن الاتهامات التي تطلق على الكرد بين الحين والأخر لا أساس لها ويراد منها تشويه صورة الكرد أمام العراقيين.وقال القيادي في التحالف الكردستاني والنائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ محما خليل أن مايقال عن أن الكرد تحاول ضم عدد من مناطق العراق إلى الإقليم فأنها غير صحيحة وان هذه الاتهامات غير حقيقية ، مشيراً الى أن مثل هذه الاتهامات صدرت وأطلق في الدورات السابقة حيث كانوا يتهمون الكرد اتهامات لا أساس لها.وأشار خليل في تصريح صحفي اليوم الجمعة: أن الشعب هو من يقرر مصير المناطق التي توصف ألان بالمتنازع عليها ، مؤكداً أن قضاء خانقين هو الأخر شعبه من يقرر انضمامه من عدمه ، مضيفاً أن خانقين هي من ضمن الاقضية المشمولة بالمادة 140 وأغلبية سكانها من المكون الكردي.ويذكر أن رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني، أكد في 28 حزيران 2011، أن حكومته ستعمل على توفير الخدمات الضرورية لمحافظة كركوك وبقية المناطق المتنازع عليها، خصوصاً تزويدها بالكهرباء، تمهيداً لضمها إلى إقليم كردستان.وتشهد الساحة السياسية في العراق، إضافة إلى الأزمات المزمنة بين قائمة العراقية وائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي، أزمة جديدة تتمثل بمطالبات بعض المحافظات بإقامة أقاليم، أبرزها إعلان محافظة صلاح الدين إقليماً اقتصادياً وإدارياً منفصلاً احتجاجاً على التهميش وإجراءات الاعتقال والاجتثاث التي طالت العشرات من أبنائها، كما أعلنت القائمة العراقية في مجلس محافظة ديالى عن تقديم ورقة عمل للحكومة المركزية تتضمن تسعة مطالب لحل كافة المشاكل داخل المحافظة، مؤكدة أن المحافظة ستعلن إقليماً في حال عدم الاستجابة لها.
https://telegram.me/buratha

