أكد النائب عن /ائتلاف الكتل الكردستانية/ شوان محمد طه أن العملية السياسية ستشهد مباحثات ساخنة بين الكتل السياسية بعد انتهاء عطلة الفصل التشريعي الثاني، مستبعداً أن تشهد العملية السياسية تحالفات جديدة.وقال طه في تصريح صحفي اليوم الجمعة: أن الأوضاع في العراق غير جيدة وغير مستقرة والأوضاع الأمنية "رديئة للغاية" وهناك خشية من تداعيات الانسحاب الأمريكي، مشيراً الى أن الأجواء العراقية ستبقى مفتوحة بعد الانسحاب الأمريكي .وأضاف طه: المشاكل السياسية والتغيرات الحاصلة في الساحة العربية وكذلك تدخلات دول الجوار سواء كان من الجانب التركي أو الإيراني أو السوري ستؤدي الى أزمات سياسية كبيرة لأن العراق لا يعيش بمعزل عن التأثيرات الخارجية .واشار الى: أن العملية السياسية ستشهد مباحثات سياسية ساخنة بعد انتهاء عطلة البرلمان للفصل التشريعي الثاني وخاصة فيما يتعلق إنشاء الأقاليم والاعتقالات التي حصلت في الآونة الأخيرة، مستبعداً أن تشهد العملية السياسية تحالفات جديدة بعد الانسحاب الأمريكي .وكان رئيس لجنة الأمن والدفاع النيابية والنائب عن /التحالف الوطني/ حسن السنيد أكد أن الحكومة العراقية لا تشعر بأن هناك خطر في أنهيار العملية السياسية سيما بعد الانسحاب الأميركي.وقال السنيد في تصريح سابق :أن الحكومة تنظر بعين الاعتبار والاهتمام إلى الوضع في العراق بشكل عام والسياسي بشكل خاص للفترة مابعد الانسحاب الأميركي، موضحاَ انه ليست هناك حاجة لتحشيد قوات أميركية في منطقة الخليج إذا كان الأمر حفاظاَ ودعما للعملية السياسية فالعملية السياسية مستقرة.واضاف السنيد:أن الخلافات والتقاطعات التي تحدث بين الفترة والأخرى بين الكتل السياسية لاتؤثر على أصل بقاء العملية السياسية وإنما هو نوع من التنافس ولا يؤدي إلى انهيار العملية السياسية في البلاد.
https://telegram.me/buratha

