كشف مصدر مطلعة في القائمة العراقية أن رجل الاعمال خميس الخنجر منزعج للغاية مما اسماه بـ (محاباة) صالح المطلك لرئيس الوزراء نوري المالكي.
وقال المصدر رفض الكشف عن اسمه إن خميس الخنجر الممول الرئيسي للقائمة العراقية يؤيد فكرة انشاء اقليم سني بدعم بريطاني وهو المشروع الذي يرفضه المطلك وعلاوي جملة وتفصيلا.
واشار المصدر الى ان زيارة رئيس مجلس النواب اسامة النجيفي الى العاصمة البريطانية لندن، جاءت للتنسيق مع الجانب البريطاني بشأن تشكيل الاقليم، كاشفة عن ان عراب القائمة العراقية خميس الخنجر التحق بالنجيفي من العاصمة القطرية الدوحة، بينما التحق شقيق النجيفي ومستشاره محمد عبد العزيز النجيفي، الذي يعد مهندس فكرة انشاء الاقليم السني، برئيس مجلس النواب من السعودية، حيث يقيم هناك منذ نحو ربع قرن، ويعد ايضاً من قيادات الاخوان العراقي او ما يطلق عليه الحزب الاسلامي العراقي.
واوضح المصدر ان اجتماعات مكثفة جرت بين الاخوين النجيفي والخنجر وسعد البزاز الذي يعد المروج الاعلامي للمشروع، من جهة، والمسؤولين البريطانيين عن الملف العراقي من جهة اخرى، لافتة الى ان البريطانيين وعدوا النجيفي بدعم المشروع.
وبحسب المصدر فان مشروع تشكيل الاقليم السني يجد معارضة كبيرة من قبل اهم اجنحة ائتلاف العراقية وكذلك هيئة علماء المسلمين ورجال العشائر العربية التي ترى فيه تقسيماً للعراق وأضعافا له.
وأضاف المصدر ان "القائمة العراقية مهددة بالانقسام لتصبح كتلة الحوار وتجديد والوفاق في جانب وعراقيون والحل والمستقبل في جانب آخر ويمول الاخيرة التاجر العراقي خميس الخنجر ". وتابعت المصادر أن " جناح خميس الخنجر داخل القائمة العراقية يرى ان فكرة تحويل العراق إلى ثلاث أقاليم مناطقية لابد من تطبيقها على ارض الواقع.
بدورها نفت عضو في القائمة العراقية وجود أي بوادر انشقاق داخل القائمة العراقية وقالت ناهدة الدايني إن" القامة العراقية ليس فيها أي بوادر للانشقاق وهي عازمة على مواصلة مشروعها الوطني لتوحيد العراق.
وأضافت الدايني وهي عضو في كتلة الحل ان" خميس الخنجر تاجر عراقي وليس تاجراً سنياً وهو يضيّف جميع العراقيين في عمان ولايمكن ان يملك مشروعاً لتقسيم العراق على شكل اقاليم ". وأشارت الى ان " القائمة العراقية لاتؤثر عليها الاختلافات الثانوية او المصلحية لبعض اطرافها وهي تعمل ضمن أطار موحد لدعم المواقف الوطنية.
من جانبه قال رئيس كتلة كفاءات التابعة للائتلاف دولة القانون احسان العوادي العراقي) إن " انشقاق القائمة العراقية بات واقعاً وهي واضحة خاصة بالمواقف المتناقضة وتخلي علاوي عن مجلس السياسيات.
وأضاف ان "علاوي بدأ يشعر بان قائمته طائفية اكثر مما هي وطنية، لاسيما مع تكرار التصريحات من قبل اسامة النجيفي عن تشكيل اقليم جغرافي للسنة ". واوضح ان" دولة القانون تبدو اكثر تماسكأً لان منهجها واضحاً ولم يعتمد تشكيلها على مصالح انتخابية محددة.
واعلن نواب من العراقية مؤخرا عن تشكيل كتلة "تصحيح" ونفت ان تكون مرتبطة باي جهة، أو ان تتلقى تمويلا من قبل رئيس الحكومة نوري المالكي او الصحوات. ويضم التكتل الجديد نوابا عن القائمة العراقية من ست محافظات عراقية هي ديالى، وصلاح الدين، والانبار، ونينوى، وكركوك، وبغداد. جدير بالذكر ان القائمة العراقية تعرضت للكثير من الانشقاقات السياسية بعد انفصال اعضاء فيها مكونين الكتلة البيضاء التي يترأسها حسن العلوي.
https://telegram.me/buratha

