انتقد نائب عن التحالف الكردستاني الجامعة العربية بسبب عدم انصافها الشعوب والعمل على تكريس هيمنة قادة الانظمة العربية على بلدانهم بحسب قوله.
وقال النائب مهدي الحاجي لوكالة كل العراق [أين] ان "الجامعة العربية في شكلها الحالي تعمل من اجل الاحتفاظ بالأنظمة الحاكمة من القادة العرب الحاليين وهي لاتنصف الشعوب العربية وتعمل على تكريس هيمنة وسيطرة تلك الانظمة ".
وأضاف ان " ما تشهده بعض الدول العربية من أحداث في ما يعرف بالربيع العربي يحتم على الجامعة العربية ايجاد تغييرات سياسية مناسبة بما يلائم الوضع الحالي التي تمر به تلك الدول لان دور الجامعة في الوقت الحاضر ما زال غامضا وغير واضح المعالم تجاه التغييرات التي شهدتها بعض البلدان العربية ونرى أحيانا انها لغاية الان ما زالت مساندة لاعضائها من القادة العرب الذين طالما يجتمعون ويخرجون بقرارات لاترى النور ولا يتم تنفيذها ".
وتابع الحاجي ان " الاجتماع المقبل للجامعة العربية المقرر عقده في العاصمة بغداد من الممكن ان يؤدي الى تغييرات على سياسيات الجامعة بما يتناسب مع الوضع الراهن الذي تمر به المنطقة ".
وكان رئيس المجلس الأعلى الاسلامي عمار الحكيم قد دعا خلال خطبة عيد الأضحى الى تشكيل جامعة عربية جديدة تلبي الوعي المتجدد في الوطن العربي .
وشهدت المنطقة العربية الكثير من الاحتجاجات والتظاهرات التي طالبت بتغيير نظام الحكم فيها ما ادى الى سقوط عدد من الانظمة العربية خلال الفترة الماضية منها تونس ومصر وليبيا ، فيما تتواصل الاحتجاجات في كل من اليمن وسوريا والبحرين .
ووجه مراقبون العديد من الانتقادات ضد عمل وقرارات الجامعة العربية تجاه القضايا والملفات التي تمس حياة ومصير الشعوب العربية ولعل أبرزها القضية الفسلطينية والأعتداءات الاسرائيلية والكيل بمكيالين ازاء الثورات العربية في سوريا والبحرين وغيرها من الملفات والاكتفاء بالادانة والشجب .
وتأسست الجامعة العربية في العاصمة المصرية القاهرة عام 1945، وأمينها العام الحاليّ هو [نبيل العربي] وكانت لحظة إنشائها تضم كل من [مصر والعراق ولبنان والسعودية وسوريا وشرق الأردن واليمن]، وزاد عدد الدول الأعضاء زيادة مستمرة خلال النصف الثاني من القرن العشرين بدخول 15 دولة عربية أخرى ، وانضمام أربع دول بصفة مراقب، كما قبلت عضوية فنزويلا بصفتها مراقب في أيلول من العام 2006 ، وانضمت الهند أيضا بهذه الصفة في عام 2007
https://telegram.me/buratha

