قال محافظ الانبار قاسم الفهداوي أن هنالك أشخاص من داخل محافظة الانبار تريد أن تقطع العلاقات بيننا وبين بغداد كي تتجه بنا إلى الأقاليم .
وأضاف الفهداوي حديث خص به مراسل ( الوكالة الإخبارية للأنباء) اليوم الأربعاء: أن من يريد قطع علاقتنا مع بغداد فهو بالتأكيد له مصالح مع دول لا تريد للعراق بشكل عام والانبار بشكل خاص خيراَ، وهي ذاتها التي دفعت الحكومة إلى أمور لايحمد عقباها وأخرها عمليات الاعتقال.
وكان قد نجا نحافظ الانبار قاسم الفهداوي من محاولة اغتيال بانفجار عبوة ناسفة استهدفت موكبه غرب بغداد، أسفرت عن إصابة ثلاثة من عناصر حمايته وأتهم بدوره عناصر الجيش العراقي بالوقوف وراء محاولة اغتياله.
واشار الفهداوي الى أن عملية الاستهداف تمت على بعد 100 متر من نقطة تفتيش تابعة للواء المثنى الأمر الذي يدعو إلى الاستغراب والتشكيك.
يذكر أن مجلس محافظة الأنبار، اتهم في (29 تشرين الأول 2011)، رئيس الحكومة نوري المالكي بدفع الأنبار إلى اتخاذ خطوات دستورية تجاه المركز، مطالبا إياه باحترام ما نص عليه القانون والدستور العراقي بشأن عمليات الاعتقال، فيما شدد أن الدستور سيكون هو الفاصل بين الحكومة المركزية والأنبار
https://telegram.me/buratha

