قال النائب عن ائتلاف دولة القانون احسان العوادي إن بعض الشخصيات والاتجاهات التي تتبنى افكار متشددة طائفية غير منفتحة برزت على الوضع في العراق ، وهي غير مؤمنة بالتغيير الذي يحصل و كان لابد من احتواء هذه الشخصيات واعطائها فرصة باعتبارها ممثلة عن جهات معينة .
وأضاف العوادي لوكالة كل العراق [أين] إن" هؤلاء وصلوا بطريقة او بأخرى للمشاركة في الحكومة وكان لابد من فتح المجال أمامهم للمشاركة في الحكومة . مبدياً في الوقت ذاته أسفه من وصول تلك التحديات الى اعلى مراحلها مع الانسحاب الامريكي من البلاد".
واوضح أن" هذه التحديات بدأت من النوايا الحثيثة لاسقاط الحكومة حيث كان هناك تجاوزا على بعض الامور بأعتبار أن التحديات تفرض على بعض الكتل السياسية التنازل من أجل المشاركة في ادارة البلاد ولايمكن الحكم على دواخل الامور لكن على ظواهرها، بحسب قوله" .
وبين ان"هناك معارضة قد تكون سياسية بالكلمة والموقف السياسي لابأس بها على شرط ان لاتتقاطع مع المصلحة الوطنية وهناك بعض الشركاء يعارضون عن طريق حمل السلاح وليس بالكلمة" .
واشار العوادي الى أنه" ينبغي على جميع الاطراف المشاركة في الحكومة ان تتخذ موقفا حازما اتجاه هؤلاء"
https://telegram.me/buratha

