أقترح رئيس الوزراء نوري المالكي العمل بالتوافق او تجميد الدستور او العمل بالتوافق والدستور سيوتنا لحل الازمات السياسية، متعهداَ بزيادة صلاحيات المحافظات ، في الوقت نفسه شكا المالكي من بعض شركائه .وهدد المالكي خلال لقائه شيوخ عشائر كربلاء اليوم الاربعاء، البعثيين بحملة اعتقالات جديدة في حالة عدم اعلان براتهم من حزب البعث المنحل، بقوله :أنتظروا الايام القادمة، فانصحكم بالتبرى من حزب البعث قبل بدأ الحملة من جديد.ورفض المالكي ما يتحدث به السياسيين عن التهميش وعدم وجود شركاء، مؤكداَ أن محاكمة الشعب للساسيين ستكون من خلال الانتخابات القادمة، فالشعب صاحب القرار، وصناديق الاقتراع هي التي ستحاكم الجميع.وبين المالكي :انه ولابد من حل الخلافات السياسية والتوجه نحو الاعمار والبناء، وهذا لايتم الامن خلال خلق شركاء يعملون بصدق ، فضلا عن القضاء على الطائفية .و أقترح رئيس الوزراء نوري المالكي العمل بالتوافق او تجميد الدستور او العمل بالتوافق والدستور سيوتنا لحل الازمات السياسية، مشيراَ الى أنه لايعترض على تشكيل الاقليم لكن ليس في الوقت الحاضر، كما أن تشكيل الاقاليم الان بداية لتقسيم العراق.وأضاف المالكي :"اننا في محطة من محطات التوحيد ونعيش هذه الايام بحالة من التماسك لذا لابد ان نستمر بها ولانفقدها، كما واننا الى مواجهة التحديات المستمرة التي تواجه مسيرتنا المتصاعدة، وتابع :نعم نريد عراق فيه شعب يعيش بكرامة وعلى اساس العدالة والدستور والقانون والحريات وسماع صوت الشعب وان تمضي فترة الدكتاتورية، التي تعيشها بعض الشعوب الان.وتسائل المالكي ماذا نريد ولماذا يعارضوننا ؟ .. نريد سيادة واستقرار البلد وهذا حق بل ليس من حقنا ان نفرط بالسيادة والاستقرار، ونريد بلد بلا طائفية هذه السلعة"البغيضة"المستوردة التي لا تزال تتحرك بالخفاء، و نيرانها هنا وهنا والعناوين لم تنتهي.واشار الى:انه يريد عراق المواطنة والحرية والارادة والعدالة، وقال: "اعجب اني اسمع من الكثير عن التهميش واجد في قاعدتهم التهميش للاخر .. لذا فالنحاسب الذي يتحدثون في الاعلام وما يمارسونه لم يعد الشعب مغفل او بعيداَ عنه.وحذر المالكي من التفريط بوحدة الوطن كون العراق معروف بسنته وشيعته .. كما اننا كنا شعب متعايش مختلط بالعشائر والانساب والسكن والمهمام والواجبات، فلماذا هذا التغيير؟.وشكر المالكي الشعب العراقي لوقوفه ضد الطائفية بوقوفهم صفا واحداَ تحت شعار المصالحة الوطنية، سيما والبعض يرى أن المصالحة بين السياسين الذي لااعرف اين راسه وقدمه، مضيفاَ أن المصالحة هي بين المواطن وتحقق ذلك من خلال مجالس العشائر ومنظمات والرياضيين والفنانيين. وعن الاقليم أوضح المالكي:ان الذين يريدون التقسيم عليهم ان لايتعبون انفسهم ، فالعراقيون رفضوا التقسيم.. ويريدون ان يكون البلد واحد في ظل القانون والدستور.واعترف المالكي ببعض النواقض والمضلوميات،وقال :"علينا ان نتعاون عليها و ان لا نمضي بالتجاه تمزيف البلد، سيما وأن العالم يتجه نحو التوحيد، ولايمكن ان تجه نحو التقسيم كون العراق قد تجاوز الكثير ما تمر به الدول و العراق اكثر الدول استقرراَ، وان رياح التغيير والربيع العربي مرعلى العراق ، كون فيه قانون ودستور وديمقراطية وتداول للسلطة واحتكام للقضاء .وبين لمالكي :ان العراق اصبح نموذجاَ للمنطقة وبعيدا عن التهميش الطائفي والقومي والعنصري الذي تعيشه بعض الدول الان وهم يتهمون العراق بذلك.وتطرق المالكي الى:أن العراق لم يعد بلد عدو الى اي دولة ولم يوجه دباباته او طائراته ضد الدول بل انه بلد الامن والاستقار والاعمار، وانه اصبح يخيف عروش الطغات، سيما وان بعض الطغات يمولون المليشيات والارهاب باسلحة من احل زرع الفتة من جديد في العرق ، وهذا لم يحصل.والمالكي حذر ايضا بعض حمايات المسؤولين من استخدام سيارات الدولة واسلحتها بقتل المدنيين والابرياء ، سيما وان بعض الشركاء يقولون اعطنا يدك لنقيدها .في جانب اخر تعهد المالكي بزيادة صلاحيات المحافظات ، شريطة ان تؤدي واجباتها بشكل صحيح وان تصرف ما ياتيها من مال ، بدلا من المطالبة بالاموال وهي لاتصرفها، واشار الى:أن مطار كربلاء سيشيد لغرض استفادة الزائرين للعتبات المقدسة سواء للمدينة او لمدينة النجف.
https://telegram.me/buratha

