الأخبار

الدايني:امريكا ستتمركز في الكويت وتركيا ولن تخرج جميع قواتها من العراق


توقعت النائبة عن أئتلاف القائمة العراقية ناهدة الدايني ان القوات الامريكية لن تخرج جميعها من العراق نهاية العام الحالي".

وقالت في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم ان الجانب الامريكي قد يلجأ الى ابقاء العديد من قواته في العراق ولكن باطار قوات مدنية بالاتفاق مع الجانب العراقي".

واعتبرت الدايني ان انسحاب ثلاثين الف جندي امريكي باتجاه الكويت هو ليس انسحابا نهائيا بل هو انسحاب من اجل التمركز في هذه الدولة ومراقبة الوضع في العراق".

واضافت النائبة عن القائمة العراقية ان زيادة عديد القوات الامريكية في تركيا والكويت يصب في خانة الابقاء على هذه القوات في حالة مراقبة دائمة للوضع العراقي".

وكشفت الدايني على ان لا احد من الكتل السياسية يعرف ماهي الاتفاقات الموقعة بين الحكومة العراقية والجانب الامريكي بخصوص اتفاقية الجلاء الموقعة مع الحكومة الامريكية ".

واشارت النائبة عن القائمة العراقية الى ان المالكي ووزير الدفاع السابق هما فقط يعلمان طبيعة الاتفاقات الموقعة اما الكتل السياسية فهي عاجزة عن معرفة ما يجري بين الطرفين والصورة لديها مبهمة وغير واضحة ولم تحصل على جواب شافي من القائد العام للقوات المسلحة او وزير الدفاع بخصوص هذا الموضوع".

واوضحت ان زيارة المالكي المرتقبة الى واشنطن وزيارة جوزف بايدن الى العراق ستحمل معها الكثير من الخفايا والاجابات الخاصة ببقاء او رحيل القوات الامريكية من العراق والعلاقة التي ستجمع الطرفين".

يذكر ان وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي كان قد اعلن امس الاثنين عن انسحاب [30] الف جندي امريكي باتجاه الاراضي العراقية في اطار تنفيذ الاتفاقية الامنية الموقعة بين الحكومة الامريكية والعراقية".

وكان الرئيس الامريكي باراك اوباما قد اعلن آواخر شهر تشرين الأول الماضي بأن القوات الامريكية ستنسحب من العراق في نهاية هذا العام واجرى اتصالاً مع رئيس الحكومة نوري المالكي غير أنهما لم يشيرا الى قضية إبقاء مدربين امريكيين ، وقد رفض العراق الشرط الامريكي بمنحهم الحصانة

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
-------
2011-11-09
لولا امريكا لما وصلتم للحكم بالامس امريكا الشيطان الاكبر ثم اصبحت محررة العراق ثم الان لا نريدها كافي نفاق وكذب الامور كلها بيد امريكا وانتم سقطتم في شباكها والله الساتر ما ستفعله امريكا في العراق وانتم تتفرجون وتصرحون فقط لا حول لكم ولا قوة لو بكم بخير لاسقطتم هدام بانفسكم ولماذا امريكا
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك